منتــــــــديـــــات كليـــــــــة الآداب الثـــــانيـــة في إدلـــــــــــب
كتب الكترونية- محاضرات وملخصات- نتائج امتحانية- اخبار- افلام ومسلسلات اجنبية- اغاني اجنبية- رياضة- فن وادب- والمزيد...

اهلا و سهلا بك اخي/ اختي الزائر, انت غير مسجل في المنتدى اذا اردت التسجيل/ الدخول اضغط هنا....


كتب الكترونية- محاضرات وملخصات- نتائج امتحانية- اخبار- افلام ومسلسلات اجنبية- اغاني اجنبية- رياضة- فن وادب- والمزيد...
 
الرئيسيةالصفحة الرئيسيةالتسجيلدخول
ننصح باستخدام مستعرض Firefox للانترنت للحصول على التوافق الافضل مع المنتدى وبالنسبة للعضويات سيتم تنشيطها من المدير ان لم يستطع اصحابها تنشيطها من الايميل الشخصي
نود لفت انتباه اعضائنا الكرام انه تم تشغيل المشاركات والموضيع و تسجيل العضويات بالمنتدى

شاطر | 
 

 إمبراطورية فارسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مازن الحمود
المدير العام للمنتدى
المدير العام  للمنتدى


المساهمات : 3125
نقاط التميز : 1452
طالب بقسم : الاثار
السنة الدراسية : الثالثة
العمر : 26
الدولة : سوريا
البرج : الثور
البرج الصيني : الحصان
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: إمبراطورية فارسية   25/12/09, 05:04 am






فارس هو الاسم التاريخي للمنطقة التي قامت عليها
الإمبراطوريات والدول الفارسية
والتي تشكل اليوم إيران. تقع الإمبراطورية الفارسية شرق شبه الجزيرة
العربية. تأسست الإمبراطورية الفارسية عام 559 ق.م. بواسطة قورش.
وتعتبر الإمبراطورية الفارسية التي تعرف بدولة الفرس أو
الدولة الكسورية ، من أعظم
وأكبر الدول التي سادت المنطقة قبل العصر الإسلامي ، حتى إنها فاقت الإمبراطورية البيزنطية في الشهرة والقوة ، ولقد مرت هذه الدولة بعدة أطوار قبل البعثة وبعدها ، ونقف في هذا المقال على ذكر ما كانت عليه الدولة الفارسية من انحطاط وخلل كبير في الأنظمة السياسية والدينية والاجتماعية التي سادت قبل الإسلام.

الحالة السياسية والاقتصادية



كانت الدولة الساسانية تحكم بلاد إيران في القرن
السابع الميلادي ويكوِّن
الفرس مادة الإمبراطورية, ولكنها أخضعت الترك في بلاد ما وراء النهر , والعرب في العراق , وكانت حدودها الغربية غير مستقرة حسب قوتها
, فأحياناً تغلب على أطراف بلاد الشام كما حدث سنة 614م
عندما اجتاحت بلاد الشام
واستولت على بيت المقدس , ثم استولت على مصر سنة 616م. ولم يستسلم هرقل امبراطور الروم بل أعاد تنظيم بلاده وإعداد جيوشه وهزم الفرس في آسيا الصغرى سنة622م , ثم استعاد منهم سوريا و مصر سنة 625م , ثم هزمهم هزيمة ساحقة سنة 627م قرب أطلال نينوى , مما أدى إلى ثورة العاصمة ضد كسرى الثاني , وعقد خليفته شيرويه الصلح مع هرقل , على أن أحوال الدولة الفارسية لم تستقر بعد ذلك , إذ تكاثرت الثورات والانقلابات الداخلية
, حتى تعاقب على عرش فارس في تسع السنوات التالية أربعة
عشر حاكماً , مما مزّق أوصال
دولة الفرس , وجعلها مسرحاً للفتن الداخلية , حتى أجهز عليها العرب
المسلمون في حركة الفتح. هذا عن الأحداث السياسية والعسكرية التي مرت على بلاد فارس.



نظام الحكم



كان نظام الحكم كسروياً مطلقاً , يقف على رأسه الملك
, ولقبه كسرى , وصلاحياته مطلقة, وأحياناً يوصف بصفات
الألوهية , فكسرى أبرويز وصف نفسه بالرجل
الخالد بين الآلهة , والإله العظيم جداً بين الرجال ، مما يدل على الغرور والتعاظم , في حين وصفه المؤرخون بالملك الحقود المرائي الجشع الرعديد. وبينوا اهتمامه الكبير بجمع أكوام الذهب و الفضة والجواهر التي ملأت خزائنه عن طريق المظالم التي استغل بها بؤس رعيته. وكان يلجأ إلى المنجمين والكهان والسحرة لاستشارتهم في اتخاذ قراراته المهمة.



] الحياة الاقتصادية



احتكر الأقوياء الثروة ومصادرها , وانهمكوا في مباهج
الحياة وملذاتها , وزادوا من ثرائهم بالربا الفاحش
والمكوس والضرائب الثقيلة التي فرضوها على الضعفاء من الفلاحين والعامة , فزادوها فقراً وتعاسة , وحرّموا على العامة أن يشتغل الواحد منهم بغير الصناعة التي مارسها أبوه, وكان العامة من سكان المدن يدفعون الجزية كالفلاحين, ويشتغلون بالتجارة والحرف, وهم أحسن حالاً من الفلاحين الذين كانوا تابعين للأرض , ومجبرين على السخرة, ويجرّون إلى الحروب بغير أجر ولا إرادة. وكانت الجباة للضرائب لا يتحرزون من الخيانة واغتصاب الأموال في تقدير الضرائب وجبايتها , وكانت الضرائب تفرض بصورة اعتباطية وخاصة وقت الحروب.

الحالة الدينية والفكرية



لم يعرف الفرس الديانات السماوية التي سبقت ظهور
الإسلام إلا بنطاق محدود جداً
, وكان أكثرهم على المجوسية, فمنذ القرن الثالث الميلادي صارت الزرادشتية ديناً للدولة, وقد تدهورت أخلاق رجال الدين الزرادشتي فوصفوا بالارتداد والحرص والاشتغال بحطام الدنيا, وحاول كسرى الثاني تجديد الزرادشتية وإحياء معابد النيران ونشر تفسير جديد لكتابها الآفستا وكانت عقوبة من يخرج عليها الإعدام. وتقوم العقيدة الزرادشتية على الثنوية , أي وجود إلهين في الكون هما إله النور اهورا مزدا وإله الظلام (أهد يمن) وهما يتنازعان السيطرة على الكون , ويقف البشر الأخيار مع إله الخير , والأشرار مع إله الظلام ، وتقدس الزرادشتية النار , وقد أقيمت معابد النيران في أرجاء الدولة , ويعرف رجال الدين الزرادشتيون بالموابذة وكل منهم يرأس مجموعة يسمون الهرابذة وهم الذين يخدمون نار المعبد في كل قرية.

[الحالة الاجتماعية والأخلاقية



كانت الحياة الاجتماعية في إيران تقوم على عمادين:
النسب والملكية ،
فكان يفصل النبلاء عن الشعب حدود محكمة , وكان لكل فرد مرتبته ومكانه المحدد في الجماعة , وكان من قواعد السياسة الساسانية المحكمة ألا يطمع أحد في مرتبة أعلى من المرتبة التي يخولها له مولده. وتقوم الأسرة على أساس تعدد الزوجات , وشاع بينهم الزواج بين المحارم , وكان وضع المرأة يشبه وضع الرقيق حيث بامكان الزوج أن يتنازل عنها لزوج آخر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إمبراطورية فارسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــديـــــات كليـــــــــة الآداب الثـــــانيـــة في إدلـــــــــــب  :: قسم الاثار :: منتدى قسم الاثار العام-
انتقل الى: