منتــــــــديـــــات كليـــــــــة الآداب الثـــــانيـــة في إدلـــــــــــب
كتب الكترونية- محاضرات وملخصات- نتائج امتحانية- اخبار- افلام ومسلسلات اجنبية- اغاني اجنبية- رياضة- فن وادب- والمزيد...

اهلا و سهلا بك اخي/ اختي الزائر, انت غير مسجل في المنتدى اذا اردت التسجيل/ الدخول اضغط هنا....


كتب الكترونية- محاضرات وملخصات- نتائج امتحانية- اخبار- افلام ومسلسلات اجنبية- اغاني اجنبية- رياضة- فن وادب- والمزيد...
 
الرئيسيةالصفحة الرئيسيةالتسجيلدخول
ننصح باستخدام مستعرض Firefox للانترنت للحصول على التوافق الافضل مع المنتدى وبالنسبة للعضويات سيتم تنشيطها من المدير ان لم يستطع اصحابها تنشيطها من الايميل الشخصي
نود لفت انتباه اعضائنا الكرام انه تم تشغيل المشاركات والموضيع و تسجيل العضويات بالمنتدى

شاطر | 
 

 ممكن طلب؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Laila first
عضو جديد
عضو جديد


المساهمات : 13
نقاط التميز : 5
طالب بقسم : English
السنة الدراسية : forth
العمر : 30
الدولة : Jordan
البرج : الثور
البرج الصيني : النمر
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: ممكن طلب؟   07/03/10, 02:52 am

.. السلام عليكم

أقوم حالياً بكتابة بحث بخصوص " الأدب الرومانسي " في اللغة الإنجليزية
أود التعرف إلى أهم العوامل التي ساهمت في ظهور " الفترة الرومانسية " بشكل عام
وأيضاً العوامل التي ساهمت في تشكيل الأدب الرومانسي الإنجليزي بشكل خاص
any information could help

Thank u v much


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مازن الحمود
المدير العام للمنتدى
المدير العام  للمنتدى


المساهمات : 3125
نقاط التميز : 1452
طالب بقسم : الاثار
السنة الدراسية : الثالثة
العمر : 26
الدولة : سوريا
البرج : الثور
البرج الصيني : الحصان
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ممكن طلب؟   07/03/10, 04:37 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تقضلللللللللللي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ممكن طلب؟   07/03/10, 04:49 am

أهلا بك في منتدانا ...

لم أستطع الحصول على معلومات باللغة الإنكليزية ... هذا حالياً ... لذا سأسوق لك بعض المعلومات باللغة العربية لعلها تفيدك


--------------------------------------------------------------------------------


عمالقة الأدب الإنجليزي
الإنجليزي، الأدب. يشمل الأدب الإنجليزي ما يكتبه كُتَّاب من إنجلترا وأسكتلندا وويلز باللغة الإنجليزية في مجالات الشعر والنثر والمسرحية. وهو أدب غني بالروائع في مختلف المجالات الأدبية، كما أنه من أقدم الآداب الغربية. ولا تشمل هذه المقالة التي تستعرض تاريخ الأدب الإنجليزي آداب الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وأيرلندا، فقد أفردت لكل منها مقالة خاصة في الموسوعة.


الأدب الإنجليزي القديم (500 - 1100م)

استقرت القبائل الألمانية المعروفة بالأنجلو ـ سكسونية في إنجلترا في القرنين الخامس والسادس الميلاديين، وعُرفت اللهجات التي كانت تتكلمها هذه القبائل باسم اللغة الإنجليزية العتيقة أو الأنجلو ـ سكسونية، وكانت هذه لغة الأدب حتى نحو عام 1100م.

وقد ركزت القصائد الإنجليزية القديمة على تمجيد الأبطال ومحاولة تعليم صفات مثل الشجاعة والكرم، ومعظمها لشعراء مجهولين. وتُعدّ القصيدة الملحمية بيوولف أول عمل رئيسي في الأدب الإنجليزي.

كتب معظم كُتّاب النثر باللاتينية حتى القرن التاسع الميلادي، حين ترجم ألفرد الأكبر ملك وَسِكس عدة أعمال من اللاتينية إلى الإنجليزية العتيقة، ومن أهم هذه الأعمال التاريخ الكنسي للأمة الإنجليزية (731م) للراهب بيدي، وهو أول سجل لتاريخ هذا الشعب ومصدر مهم عن حياته منذ نهاية القرن السادس إلى سنة 731م.


الأدب الإنجليزي الوسيط (1100-1485م)
استولى النورمنديون القادمون من فرنسا على إنجلترا عام 1066م؛ ومنذ ذلك التاريخ بدأ أفراد البلاط والطبقات العليا الإنجليز يتكلمون الفرنسية لمدة تزيد على مائتي عام؛ وبقيت الإنجليزية لغة الطبقة الشعبية.

في أواخر القرن الرابع عشر استعادت اللغة الإنجليزية مكانتها بوصفها اللغة القومية الرئيسية؛ ولكن في حُلة جديدة تسمَّى الإنجليزية الوسيطة. كانت هذه اللغة الجديدة مكونة من عناصر من الفرنسية واللاتينية والإنجليزية القديمة واللهجات المحلية.


نشوء قصص المغامرات الخيالية الإنجليزية (الرومانس). كانت هذه القصص مغامرات مكتوبة شعرًا، تتكلم عن المعارك والأبطال. نشأت في فرنسا خلال القرن الثاني عشر الميلادي. وفي نهاية القرن الثالث عشر الميلادي أصبحت أكثر أنواع الأدب انتشارًا في إنجلترا.

في عام 1155م أكمل شاعر نورمندي، يُسمَّى ويس أول عمل يأتي على ذكر فرسان المائدة المستديرة تحت إمرة آرثر، الملك البريطاني الأسطوري. وقد أصبح الملك آرثر وفرسانه الموضوع المفضل في قصص المغامرات الخيالية الإنجليزية. وفي القرن الخامس عشر الميلادي، كتب السير توماس مالوري عملاً نثريًا يدعى موت الملك آرثر. وتُعتبر قصص مالوري أكثر مجموعة قصصية إنجليزية كاملة عن آرثر.


عصر تشوسر. يعتبر جفري تشوسر أعظم كاتب في فترة الإنجليزية الوسيطة. إن رائعته ، حكايات كانتربري، التي كتبت في أواخر القرن الرابع عشر الميلادي، مجموعة من القصص الهزلية الهادفة. وقد مات تشوسر دون أن يكملها. يحكي المسافرون هذه القصص لتمضية الوقت وهم في طريقهم من لندن إلى معبد ديني، يُسمَّى كانتربري. وقد قدّم تشوسر في عمله هذا نموذجًا إيقاعيًا يسمَّى البحر العمبقي ذو التفعيلة الخماسية في اللغة الإنجليزية. تتكون هذه التفعيلة من عشرة مقاطع يكون الأول فيها غير منبور يتبعه واحد منبور وهكذا بالتتالي إلى آخر السطر. ويمكن لأبيات الشعر في القصيدة أن تكون مقفاة أو غير مقفاة. أصبح البحر العمبقي خماسي التفعيلة بعد تشوسر، واسع الانتشار في الشعر الإنجليزي.


المسرحية الإنجليزية الأولى. تطورت المسرحية الإنجليزية الأولى من مناظر قام الكهان بتمثيلها في باحات الكنائس لتوضح قصص الإنجيل. وتطورت المناظر إلى أعمال كاملة تسمى المسرحيات الدينية ومسرحيات المعجزات. تناولت المسرحيات الدينية حوادث الإنجيل؛ بينما تناولت مسرحيات المعجزات حياة القديسين. ثم ما لبثت نقابات التجار أن احتكرت تمثيل المسرحيات وإخراجها في ساحات المدن.

ظهرت المسرحيات الأخلاقية في إنجلترا أولاً خلال القرن الخامس عشر الميلادي. وقد صورت هذه المسرحيات شخصيات تمثل خصائص مجردة مثل الخير والشر. غير أن هذه المسرحيات، لم تكن أقل واقعية من المسرحيات السابقة وكان الهدف منها تعليم المشاهد دروسًا أخلاقية.


بداية الإنجليزية الحديثة (1485-1603م)
بدأت الإنجليزية الوسيطة في الارتقاء إلى الإنجليزية الحديثة في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي. وفي نهاية القرن السادس عشر، كان الإنجليز يقرأون ويكتبون لغة شبيهة بالإنجليزية المستخدمة اليوم.

أنتج الكُتّاب الإنجليز في العصر الإليزابيثي الذي امتد من أواسط القرن السادس عشر إلى بداية القرن السابع عشر بعض أبرز الأشعار والمسرحيات المهمة في الأدب العالمي.

وقد ساهم العديد من التطورات في إمكانية تحقيق مثل هذا الإنتاج الأدبي الرائع في العصر الإليزابيثي. حدثت أهم هذه التطورات عام 1476م، عندما أنشأ وليم كاكستون أول مطبعة في إنجلترا. كانت الكتب قبل هذا التاريخ تنسخ باليد. وكان هذا العمل شاقًا وبطيئًا. أتاحت الطباعة إنتاج أعداد أكبر من الكتب بأسعار مخفضة جدًًا، مقارنة بتكلفتها قبل إنشاء المطبعة. وأدى انتشار الكتب الرخيصة بين الناس إلى تعلم القراءة. وبازدياد التعليم ازداد الطلب على الكتب.

انضم الأدباء الإنجليز إلى زملائهم الأوروبيين في القرن السادس عشر لإعادة اكتشاف الحضارتين اليونانية والرومانية القديمتين اللتين كانتا قد أُهملتا لعدة قرون. وقد تأثر الكتاب الإليزابيثيون بترجمات من الأدب اليوناني وخاصة أعمال أدبية رومانية. إضافة إلى ذلك، وجدت أنماط أدبية جديدة طريقها إلى الأدب الإنجليزي. مثال ذلك، اقتبس الكُتّاب الإنجليز ـ بشكل مباشر أو مُعدّل ـ أشكالاً أدبية، مثل المقالة من اللغة الفرنسية والسوناته من اللغة الإيطالية.

وفي عام 1588م، هزم الأسطول الإنجليزي الأرمادا الأسبانية. وقد أدّى هذا النصر إلى بروز الشعور بالوطنية التي انعكست في الشعر والمسرحيات بشكل خاص.

كما اكتشف الإنجليز مناطق نائية من الكرة الأرضية واستعمروها، ونتيجة لذلك تدَّفقت الثروات من المستعمرات إلى خزائن الإنجليز. وفي هذه الأثناء ونتيجة لهذا التوسع، جعلت طبقة من التجار من لندن مركزًا تجاريًا كبيرًا. وكان هؤلاء التجار مع طبقة من النبلاء يسعون وراء التسلية والفنون الجميلة، كما كانوا على استعداد لدفع أثمان باهظة لهذه التسلية والفنون الجميلة. وتوافد الكتاب والرسامون والموسيقيون على لندن، جاعلين منها مركزًا حضاريًا أوروبيًا.


الشعر الإليزابيثي. ازدهرت ثلاثة أنواع رئيسية من الشعر في العصر الإليزابيثي، هي: 1- القصيدة الغنائية. 2-السوناتة. 3- الشعر القصصي.

القصيدة الغنائية. هي قصيدة تعبر عن عواطف الشاعر الشخصية في أسلوب غنائي. كتب توماس كامبيون أغنيات عديدة جميلة في كتب الرغبات (1601- 1617م)؛ وكان كامبيون مؤلفًا موسيقيًا أيضًا، وقد لحن العديد من قصائده الغنائية.

السوناتة. هي قصيدة مكونة من أربعة عشر بيتًا من الشعر، تتبع نموذجًا معينًا من الإيقاع والقافية. كتب الكتاب الإليزابيثيون نوعين من السوناتة يختلفان في ترتيب القافية وهما السوناتة الإيطالية والسوناتة الإنجليزية. وقد نقل السير توماس واييت السوناتة من إيطاليا وأدخلها إلى الأدب الإنجليزي لأول مرة في مطلع القرن السادس عشر الميلادي. وطور إيرل سري السوناتة الإيطالية إلى السوناتة الإنجليزية. نشرت أشعار ويات وسري في مجموعة سُميت منوعات توتل (1557م). وكتب وليم شكسبير وإدموند سبنسر السوناتات المتتالية المشهورة؛ وهي مجموعة من السوناتات التي تدور حول موضوع أوشخص واحد. ومن السوناتات المتتالية المشهورة، نذكر سوناتات شكسبير التي أهداها إلى "سيدة سمراء" مجهولة وسوناتات حُبّ سبنسر التي سمّاها أموريتي (1595م).

الشعر القصصي. كتب شكسبير وسبنسر أشعارًا قصصية؛ وقد بنى شكسبير قصيدته الطويلة فينوس وأدونيس (1593م). على أسطورة رومانية؛ كما اقتبس سبنسر بشكل مكثف من أدب القصص الخيالية والمغامرات في العصور الوسطى في رائعته غير المنتهية ملكة الجنيات (1590، 1596، 1609).

الترجمات. ترجم الشعراء الإنجليز أعمالاً كثيرة من آداب أمم أخرى. فعلى سبيل المثال، ترجم إيرل سري جزءًا من الإنيادة وهي ملحمة شعرية كتبها الشاعر الروماني فيرجيل. وقد أدخلت ترجمة الشعر المرسل إلى الأدب الإنجليزي. يتألف هذا النوع من الشعر من أبيات شعر غير مقفاة مكتوبة بالبحر العمبقي خماسي التفعيلة.


المسرحية الإليزابيثية. أنشأ جيمس بيربيج أول مسرح في إنجلترا عام 1576م، سماه المسرح في ضاحية من ضواحي لندن. وكانت المسرحيات إلى ماقبل هذا الوقت تمثل في الشوارع والبيوت والقصور والجامعات الإنجليزية. وكان بناء مسرح بيربيج حافزًا لبناء مسارح أخرى. وقد ساعد هذا العمل على زيادة انتشار المسرحية.

اشتهرت المسرحية الإليزابيثية بحيويتها وتركيزها على العاطفة. وكانت مسرحية توماس كيد المسماة المأساة الأسبانية (1580م) من أقدم المسرحيات الإليزابيثية. وهي مليئة بمناظر العنف والجنون، وقد وضعت نموذجًا لموضوعات الاغتيال والانتقام في المسرحيات اللاحقة.

كانت هناك مجموعة من كتاب المسرحية الإليزابيثية يُسَمَّون موهوبي الجامعة، بسبب أنهم درسوا في جامعتي إنجلترا العريقتين، أكسفورد وكمبردج. ومن بين هؤلاء روبرت جرين وكريستوفر مارلو وجورج بيل. كان كريستوفر مارلو أهم كاتب مسرحي بين هؤلاء "الموهوبين". فقد كتب مآسي تدور حول شخصيات قوية. وتحتوي هذه الأعمال على تامبرلين العظيم (1587م) وتاريخ الدكتور فاوستس (1588م).

أما أعظم الكتاب المسرحيين عامة فقد كان وليم شكسبير، الذي لم يستطع أي كاتب إنجليزي آخر محاكاة شعره الرائع وقدرته الفائقة على تحليل الشخوص. للمزيد من المعلومات عن شكسبير والحياة في العصر الإليزابيثي، انظر: شكسبير، وليم.


الفن القصصي الإليزابيثي. أنتج العصر الإليزابيثي أغلب الأعمال القصصية النثرية الأولى في الأدب الإنجليزي. وقد أحب القراء قصص الحب والمغامرات الخيالية الغنية بالتفاصيل.

ساعد جون ليلي على زيادة انتشار الأسلوب المصطنع المنمق جدًا في أوفيوس: تشريح الموهبة (1578م). وكتب السير فيليب سيدني أركاديا (1580م) مستخدمًا أسلوب ليلي. والعملان من الأعمال المسماة باستورلز، وهي قصص عن مغامرات الرعاة العاطفية. أما توماس ناش فقد كتب بأسلوب أكثر واقعية؛ وقد وصف مغامرات واحد من خدم الملك هنري الثامن في كتابه المسافر سيء الحظ (1594م).


أسرة ستيوارت والبيوريتانيون (1603-1660م)
ماتت الملكة إليزابيث الأولى سنة 1603م دون أن تترك وريثا للعرش. وأصبح ابن عمها جيمس السادس الأسكتلندي ملكا باسم جيمس الأول ملك إنجلترا. وقد حكم جيمس أسكتلندا وإنجلترا بوصفهما مملكتين مستقلتين. لقد كان واحدًا من عائلة ستيوارت التي حكمت إنجلترا معظم الفترة التي امتدت من عام 1603 إلى عام 1714م.

وكان جيمس رجلاً متغطرسًا يؤمن بالخرافات، كما كان على خلاف دائم مع البرلمان. وبعد موت جيمس عام 1625م، اعتلى ابنه تشارلز الأول العرش. واتسعت في عهده شقة الخلاف مع البرلمان. ثم ما لبثت أن انفجرت الحرب الأهلية عام 1642م بين أتباع الملك الذين كانوا يسمون الفرسان وبين أنصار رؤساء البرلمان، وهم مجموعة سياسية دينية سميت بالبيوريتانيين. وانتصر البيوريتانيون عام 1648م؛ وقطعوا رأس تشارلز الأول عام 1649م وحكموا إنجلترا حتى عام 1660م.


شعراء الفرسان وشعراء ما وراء الطبيعة. كان هؤلاء مجموعتين رئيسيتين من الشعراء خلال حكم أسرة ستيوارت. ضمت مجموعة شعراء ماوراء الطبيعة جون دون -وهو رئيس المجموعة ـ وأبراهام كاولي وجورج هربرت وأندرو مارفيل وهنري فون. وكانت مجموعة شعراء الفرسان -وهم الشعراء الذين كانت لهم علاقة ببلاط تشارلز الأول ـ تتكون من توماس كارو وروبرت هيريك وريتشارد لوفلاس والسير جون سكلنج.

استخدم شعراء ماوراء الطبيعة لغة سهلة، غير أنهم دائمًا ما خلقوا صورًا مفصلة مركزة تسمى بالمجاز الطريف. ظل دُون يكتب شعر حب دنيويًا مشحونًا بالعاطفة إلى أن أصبح قسًا أنجليكانيا عام 1615م. أصبح شعره العاطفي الدنيوي بعد هذا التاريخ عاطفيًا دينيا. كتب العديد من شعراء ماوراء الطبيعة الشعر الديني. وعلى عكس شعراء الطبيعة، كتب الشعراء الفرسان شعر حب دنيويًا جرئيًا.


المسرحية اليعقوبية. أُسبغ هذا العنوان على المسرحيات التي كتبت في عهد جيمس الأول. وقد عكست المسرحيات اليعقوبية المسرح الإليزابيثي خاصة فيما يتعلق بالعنف والمشاهد وموضوع الانتقام. تُعتبر مسرحية جون وبستر دوقة مالفي (1613م) من روائع مسرحيات الانتقام. وقد عرفت هذه الفترة أيضًا كوميديات ساخرة تتناول بالنقد مواضيع متنوعة. مثلاً يسخر فرانسيس بومونت في مسرحية فارس المدقة المحترقة من المسرحيات والرومانسيات القديمة ومن الأبطال المتأنقين. كما هاجمت هذه المسرحية طبقة التجار حديثي النعمة.

وكتب بن جونسون مسرحيات تعكس تأثير المسرحية الرومانية القديمة. تسخر ملهاة فولبوني (1606م) والكيميائي (1610م) من نواقص الإنسان العالمية، مثل: الطمع والجهل والخرافة.

وبعد موت جيمس الأول تدهورت نوعية المسرحية الإنجليزية، إذ أغلق البيوريتانيون المسارح عام 1642م لادعائهم أن المسرح شر؛ وقد ظل هذا الحذر ساري المفعول مدة ثمانية عشر عامًا.


الكتابات النثرية. كلّف الملك جيمس الأول في عام 1604م مجموعة من الأدباء بإعداد نسخة إنجليزية جديدة من الكتاب المقدس. انتهت هذه النسخة التي أصبحت تُعرف فيما بعد بنسخة الملك جيمس أو النسخة المعتمدة في سنة 1611م. كانت هذه النسخة ـ بغض النظر عما ورد فيها من تحريف ـ مَعْلمًا على طريق تطور النثر الإنجليزي. لقد كان لأسلوبها المنمق بشكل طبيعي تأثير هائل على المؤلفين الذين يكتبون بالإنجليزية.

كتب العديد من المؤلفين أعمالاً فلسفية في أوائل ومنتصف القرن السابع عشر الميلادي. ألف جون دُون سلسلة من تأمُلات في المرض والخطيئة والموت في صلوات من أجل أمور مُلِحّة (1624م). كما كتب كل من السير الدكتور توماس براون والأسقف الأنجليكاني جيرمي تايلور أعمالاً تتميز بأسلوبها النثري الجميل.


جون ميلتون. كان جون ميلتون أشهر الكتاب الإنجليز في أواسط القرن السابع عشر الميلادي. كتب شعرًا ونثرًا في العديد من الموضوعات في فترة حكم كل من تشارلز الأول والبيوريتانيين وتشارلز الثاني. وتعتبر ملحمته الرائعة الفردوس المفقود (1667م) ـ التي بناها على قصة آدم وحواء المأخوذة من الإنجيل ـ أفضل إنجازاته. يُميز هذا العمل شعر مرسل غني وموسيقي إلى جانب وصف للسماء والجحيم والجنة (من وجهة نظر الشاعر بالطبع).


أدب عصر عودة الملكية (1660-1700م)
انتهى حكم البيوريتانيين عام 1660م عندما أعاد البرلمان الملكية في ظل حكم تشارلز الثاني. وبقي تشارلز في الحكم حتى موته عام 1685م، غير أن الفترة بأكملها من عام 1660م إلى عام 1700م تعرف بعصر عودة الملكية.

حاول البيوريتانيون تطبيق قانون أخلاقي صارم خلال فترة بقائهم في الحكم. وبعد عودة الملكية، كان هناك ردة فعل قوية ضد هذا القانون، إذ مارس النبلاء والطبقة العليا حياة إباحية وماجنة أحيانًا. وقد عكس كُتّاب هذه الفترة، خاصة الهزليون منهم، هذه الإباحية في أعمالهم الأدبية.


جون درايدن. أصبح درايدن أشهر شخصية أدبية في عصر عودة الملكية بعد موت ميلتون عام 1674م. كتب في الشعر والنقد الأدبي والمسرحية الشعبية.

نقل درايدن ولاءه من البيوريتانيين إلى المَـلكيَّة المستعادة. وفي أواخر أيامه حَوَّلَ ولاءه الديني من الكنيسة الأنجليكانية إلى الكاثوليكية. ويعكس الكثير من أشعاره هذه التحولات السياسية والدينية. على سبيل المثال، فإن قصيدته الهجائية السياسية أبسالوم وأكيتوفيل (1681م) تهاجم أعداء جيمس الثاني المستقبليين؛ وفي الظبية والنمر (1687م) يعلل درايدن تحوله إلى الكاثوليكية.

من بين أفضل مسرحيات درايدن ملهاة الزواج على الطريقة الحديثة (1672م) ومأساة كل شيء من أجل الحب (1677م). إضافة إلى ذلك، كتب درايدن بعض أجمل النقد الأدبي في الأدب الإنجليزي، وعمله مقالة حول الشعر المسرحي (1668)، الذي يحتوي على تحليل رائع لعمل شكسبير، شاهد على ذلك.


المسرحية في عهد عودة الملكية. بعد أن أصبح تشارلز الثاني ملكا عام 1660م، أعيد افتتاح المسارح وابتدأت فترة مهمة في حياة المسرحية الإنجليزية. وفي الحال سيطر نوعان من المسرحيات على مسارح فترة عودة الملكية: 1- الملهاة (الكوميديا) الأخلاقية 2- المسرحية البطولية.

الملهاة الأخلاقية. يتراوح موضوع هذه الملهاة بين الذكي والساخر والإباحي. تناولت الحب والمؤامرة الرومانسية بطريقة تشوبها مسحة خفيفة ضاحكة. ومن أفضل ماكتب في الملهاة الأخلاقية الزوجة الريفية (1675م) التي كتبها وليم ويتشرلي و طريقة العالم (1700م) بقلم وليم كونجريف.

المأساة البطولية. تميزت هذه المسرحية بحبكتها المعقدة التي تناولت التضاد بين الحب والشرف. وقد وقعت معظم أحداثها في بلاد نائية. ولم تركز إلا على القليل من الحوادث على المسرح؛ كما تكلمت شخوصها باستخدام الدوبيت الملحمي المتأنق الذي يدل على رفعة المقام. والدوبيت الملحمي هو شكل من الشعر يتألف من بيتين مُقفَّيين، يتألف كل منهما من عشرة مقاطع. وقد كتب درايدن عددًا من المآسي البطولية مثل افتتاح غرناطة (1670-1671م) وأورنج - زيبي (1675م).


النثر في عهد عودة الملكية. أصبح النثر أقل تنميقًا في هذه الفترة مما كان في القرن السابع عشر الميلادي، إذ بدأ الكتّاب بالتعبير عن أنفسهم بوضوح وبساطة ودون مواربة.

استخدم جون بنيان لغة مفعمة بالحيوية وبسيطة في رحلة السائح (1678-1684م)، وهي قصة دينية شعبية ذات معنى رمزي بسيط. كما أن مذكرات صمويل بيبس وجون إيفلين مكتوبة بلغة حيوية أيضًا. إنهما يقدمان رؤيا مبهجة ومفصلة بشكل كبير عن الحياة الإنجليزية في أواخر القرن السابع عشر الميلادي. يتضمن عمل بيبس بشكل خاص وصفًا رائعًا للنار الكبيرة التي التهمت معظم لندن عام 1666م.


العصر الأوغسطي (1700-1750م)
تُسمى فترة مابين عام 1700 إلى حوالي عام 1750م في الأدب الإنجليزي بالعصر أو العهد الأوغسطي، نسبة إلى فترة حكم الإمبراطور الروماني، أغسطس، الذي حكم من عام 27 قبل الميلاد إلى عام 14 بعد الميلاد، والذي وصل الأدب اللاتيني في عصره إلى أوج مجده بوجود شعراء مثل: فيرجيل وهوراس وأوفيد. وقد حاول الكتاب الإنجليز في هذه الفترة تقليد العديد من المُثل الأدبية والفلسفية لهؤلاء الشعراء الرومان. كما رأى الكتاب الإنجليز مثلما رأى الرومان القدماء بأن العقل والفطنة يجب أن يكونا مرشدي الأدب والحياة. لقد بذلوا جهدهم من أجل التوازن والتناغم في كتاباتهم. عُرِف العصر الأوغسطي في الأدب الإنجليزي أيضًا بعصر الكلاسيكية الحديثة (الكلاسيكية الجديدة).


سويفت وبوب. كان الهجاء واحدًا من أكثر أنواع الأدب شعبية خلال العصر الأوغسطي. وبالرغم من تركيز هذا العصر على العقل، إلا أن معظم أشعار الهجاء كانت لاذعة وشخصية، وبناء عليه، غير معقولة. وكان أشهر كتاب الهجاء في هذه الفترة جوناثان سويفت في النثر وألكسندر بوب في الشعر.

هاجم سويفت التفاسير المختلفة للنصرانية في حكاية المغطس (1704م). كما سخر من جدل الساعة الأدبي في كتاب معركة الكتب (1704م). كان هذا الجدل ساخنًا بين الأدباء الذين يفضلون المؤلفين القدماء وأولئك الذين اعتقدوا أن المؤلفين المحدثين أفضل. وهاجم سويفت الرياء الذي وجده في الملوك والبلدان والعلماء في رحلات جليفر (1726م)، والذي يُعد أشهر كتب الهجاء في اللغة الإنجليزية.

سخر بوب من تصرفات المجتمع المتمسك بالأزياء الحديثة في اغتصاب خصلة الشعر (1712-1714). كما كتب بذكاء لاذع عن مؤلفي زمانه وعن كتبهم المملة في ذي دنسياد (1728-1743م). وقد طوّر بوب قصائد الدوبيـت الملحمـية إلى درجـة الكمال في قصيدتيه المطولتين مقالة عن الإنسان (1733-1734م) و مقالات أخلاقية (1731-1735م). ففي مقالة عن الإنسان ينصح بوب القراء أن يسلكوا الطريق الوسط، متجنبين التطرف في كل شيء. وفي المقالات الأخلاقية يبحث في طبيعة الرجل والمرأة وفي فوائد الغنى.


أديسون و ستيل. كان جوزيف أديسون و ستيل من أبرز كتاب المقالة في العصر الأوغسطي. وقد نشرا مقالاتهما في دوريتين، هما تاتلر (1709-1711م) وسبكتيتور (1711- 1712م). وصف الاثنان العادات والمواقف السائدة في تلك الأيام وانتقداها. وقد ساعدت هذه المقالات على بلورة أذواق الطبقة المتوسطة وتصرفاتها، وأخلاقها، وأدبها. إضافة إلى ذلك فقد ساعد أسلوب أديسون النثري الجميل والواضح أن يكون نموذجًا يقلده الكتاب الإنجليز في القرن الثامن عشر الميلادي.


ازدهار الرواية. يعتبر تطور الرواية من أعظم إنجازات الأدب الإنجليزي. ويمكن العثور على جذور الرواية في كتب دانيال ديفو. فقد كتب ديفو قصصًا واقعية تتألف من حوادث مهلهلة تم سردها بوصفها حوادث حقيقية. إن كتابيه روبنسون كروزو (1719م) مول فلاندرز (1722م) تشبهان الروايات، غير أنهما يفتقران إلى الحبكة المترابطة المميزة لذلك النوع من الأدب.

يعتبر العديد من الأدباء رواية صمويل ريتشاردسون باميلا (1740م) أول رواية حقيقية في الإنجليزية. غير أن الكتاب وعظي وأسلوبه مهلهل نوعًا ما. وعلى العكس من ذلك، فإن روايات هنري فيلدينج وتوبياس سموليت تركز على الهزل اللاذع والهجاء. وقد سخر فيلدينج من باميلا في كتابه شاميلا (1742م). ربما كانت رواية فيلدينج المسماة توم جونز (1749م) أشهر رواية هزلية في اللغة الإنجليزية. ويعتبر النقاد رحلة همفري كلنكر (1771م) أحسن روايات سموليت. وكان لورانس ستيرن من كتاب الرواية الكبار في هذه الفترة، إذ أن روايته ترسترام شاندي (1760-1767م) لا تحتوي على قصة تقريبًا غير أنها مليئة بالنكات والتوريات المبهجة.


عصر جونسون (1750-1784م)



صمويل جونسون (يمين الصورة) مؤلف وناقد إنجليزي مرموق عاش في القرن الثامن عشر. كثيرًا ماكان يتبادل وجهات النظر في الأدب في حانة التاج اللندنية مع أدباء مثل أوليفر جولد سميث (يسار الصورة)، وجيمس بوزويل (في الوسط).
صمويل جونسون. سيطر صمويل جونسون على الأدب الإنجليزي من حوالي عام 1750م إلى عام 1784م. وكان معروفًا بأحاديثه التي كانت أحيانًا تعبر عن أراء متطرفة وبكتاباته على حد سواء.

كانت إنجازات جونسون الأدبية رائعة. إن معجم اللغة الإنجليزية (1755م) الذي ألفه، مشهور بتعريفاته الأدبية للكلمات واستعماله لنصوص مقتبسة ممتازة لشرح هذه التعريفات. إنه يفحص إنتاج أعمال اثنين وخمسين شاعرًا في كتابه حياة الشعراء الإنجليز (1779-1781م)؛ كما أنه عمل جاهدًا لتثبيت النقد بوصفه شكلاً من أشكال الأدب. كما كتب جونسون مقالات -طويلة وقصيرة ـ ومقابلات وأشعارًا مثل لندن (1738م) و تفاهة الرغبات الإنسانية (1749م)؛ كما أن كتابه النثري راسيلاس (1759م) هجوم على أولئك الذين يبحثون عن طريق سهل للسعادة.


جماعة جونسون. كان أصدقاء جونسون أهم كتاب الفترة الأخيرة من القرن الثامن عشر. كانت هذه الجماعة تضم: أوليفر جولد سميث، وريتشارد برنسلي شريدان، وإدموند بيرك، وجيمس بوزويل (مؤرخ حياة جونسون نفسه).

وتُـبْنى شهرة جولد سميث على ثلاثة أعمال رائعة هي: رواية وقصيدة طويلة ومسرحية. الرواية هي كاهن ويكفيلد (1766م). وتخبرنا عن سوء حظ رجل دين طيِّب وعائلته. وتصف القصيدة المسماة القرية المهجورة (1770م)، بشكل عاطفي، تردي الحياة في القرية الإنجليزية. أما مسرحيته الرائعة فهي ملهاته الكلاسيكية تتمسكن لتتمكن (1773م). وكتب شريدان ملهاتين أخلاقيتين هما المتنافسون (1775م) ومدرسة الفضيحة (1777). وكتب بيرك مقالات عن الحكومة والتاريخ والجمال. إن أطروحته التي تحمل عنوان البحث الفلسفي عن أصل أفكارنا عن التسامي والجمال (1757م) مهدت الطريق للعديد من الكتاب الرومانسيين في القرن التاسع عشر.

سجل بوزويل بكل ذكاء غرابة أطوار جونسون وأحاديثه في كتابه حياة صمويل جونسون (1791م). وقد اكتُشف العديد من مذكرات بوزويل وأوراقه الخاصة في أوائل القرن العشرين. وتعطي هذه المادة ـ مثل قصة حياة جونسون ـ صورة جلية عن الزمن الذي عاش فيه بوزويل وجونسون.


الأدب الرومانسي (1784-1832م)

كان جونسون وجماعته آخر شخصيات القرن الثامن عشر الأدبية العظيمة التي أكدت على أهمية القوانين الكلاسيكية في الكتابة. فقد استبدل كتاب أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر الميلاديين التناغم والاعتدال الأوغسطيين بالعاطفة؛ وفضّلوا الأسلوب الغامض "منذ زمن وفي بلاد نائية"، كما اقتنعوا بقوى الخيال المُبدع وتبنوا وجهة نظر شخصية جدًا عن العالم. كان هؤلاء الكتاب يُدْعَوْن الرومانسيين.


شعراء ماقبل الرومانسية. مجموعة من الشعراء الذين كانوا يمثلون جسرًا بين الكلاسيكية والرومانسية. نوهوا في العديد من كتاباتهم بالمشاكل الاجتماعية وحب الطبيعة التي أصبحت أكبر عامل مُميّز للرومانسية الإنجليزية. فوصف توماس جراي الخواء الذي يعاني منه عامة الشعب في قصيدته مرثاة كتبت في باحة كنيسة ريفية (1751م). وكتب وليم كوبر عن جمال الطبيعة ومقته للمدن في كتابه العمل (1785م).

كما كتب الشاعر الأسكتلندي روبرت بيرنز عن شخصيات ريفية مستعملاً اللهجة الأسكتلندية. ومن بين أشهر قصائده قصيدة الأيام الخالية (نحو 1788م) وقصيدة آتيا من بين الجاودار (نحو 1796م).

وكان وليم بليك أبرز شعراء فترة ما قبل الرومانسية. لم يكن عمله معروفًا في حياته؛ وقد جُمعت معظم قصائده القوية في مجموعتين شعريتين أغاني البراءة (1789م) وأغاني التجربة (1794م).


الشعر الرومانسي. كان وليم وردزورث وصمويل تايلور كولريدج أول شاعرين مشهورين في الشعر الرومانسي الإنجليزي؛ وقد ألفا معًا مجلدًا من الشعر يُدعى القصائد القصصية الغنائية (1798م). تعتبر مقدمة وردزورث للطبعة الثانية من الكتاب (1800م تقريبًا) دليلاً للشعر الرومانسي. بين في هذه المقدمة لماذا استخدم اللغة العادية بدلاً من اللغة الشعرية العالية التي استخدمها الكتاب السابقون مثل درايدن وبوب. كما بين أيضا سبب رغبته في الكتابة عن مواضيع مـتداولة وعادية، خاصة تلك التي تتعلق بالريف. عاش وردزورث وكولريدج في مقاطعة البحيرة الجميلة التي تقع في شمال غربي إنجلترا وكتبا بصورة مؤثرة عن جمال الطبيعة. يتميز العديد من قصائدهما المرسلة بأسلوب يحاكي الحياة العادية.

أتى اللورد بايرون ببطل يشبهه شخصيًا إلى حد ما في قصائد مطولة مثل حجة تشايلد هارولد (1812- 1818) وقصيدة دون جوان غير المكتملة (1819- 1824م). يمكن اعتبار بايرون مبتكر شخصية البطل المزيف لأنه تعاطف مع الثوار والخارجين على القانون وأنماط أخرى من الشخصيات التي طالما احتقرها المجتمع.

كان بيرسي بيش شيللي مثاليًا في فلسفته؛ كما كان مصلحًا اجتماعيًا. امتدح في قصيدته الطويلة، برومثيوس حرًا (1820م) الفرد الذي يقاوم السلطة الظالمة.

وكتب جون كيتس قصائد قوية مفعمة بالحيوية تتناول في معظمها موضوع الجمال وزواله المحتم. من بين أشهر أعماله: قصيدة الجرّة الإغريقية (1819م) وقصيدة من أجل العندليب (1819م).


النثر الرومانسي. تضمن هذا النوع من الأدب مقالات ونقدًا أدبيًا ويوميات وروايات. يعتبر توماس دي كوينسي ووليم هازليت وتشارلز لام من أوائل كتَّاب المقالة في هذه الفترة. إن مقالة دي كوينسي اعترافات مدمن إنجليزي على الأفيون (1821م). نموذج للمقالة الشخصية جدًا التي كانت شائعة في الجزء الأول من القرن التاسع عشر الميلادي. وكتب هازليت دراسات نقدية رائعة عن المسرحية الإليزابيثية. وقد ساعدت هذه الدراسات على إحياء الاهتمام بمسرحيات العصر الإليزابيثي. كما جُمعت مقالات لام الضاحكة الدافئة في مجلدين يعرفان باسم مقالات إليا (1823م) ومقالات إليا الأخيرة (1833م).

يظهر الأسلوب الشخصي للنثر الرومانسي في رسائل ويوميات العديد من الكتاب؛ فيوميات دوروثي وردزورث، أخت الشاعر وردزورث، مهمة بشكل خاص. لقد احتفظت بمذكرات تسجل الحياة اليومية في مقاطعة البحيرة أثناء الفترة التي كان أخوها وكولريدج يكتبان الحكايات الشعرية الشعبية الغنائية. تعطي هذه اليوميات سجلاً ساحرًا لعملية وضع هذا المجلد.

أصبح نوع من قصص الرعب يسمَّى الرواية القوطية شائعًا في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر الميلاديين. تتناول معظم هذه القصص الأشباح وحوادث خارقة. وكتب هوراس وولبول أول رواية قوطية هي قلعة أوترانتو (1764م).

أعظم كاتبي رواية في العصر الرومانسي هما جين أوستن والسير وولتر سكوت. كتبت أوستن عن حياة الطبقة المتوسطة في المدن الصغيرة في منتجع باث المشهور. تتميز نساء أوستن في رواياتها، مثل الكبرياء والتحامل (1813م) و إمّـا (1816م) بالاستقلالية والذكاء. وكتب سكوت روايات تقع حوادثها في مرتفعات أسكتلندا أو أدنبره. إن سلسلة كتبه التي تسمّى روايات ويفرلي هي في الواقع أول روايات تاريخية في الأدب الإنجليزي. وقد أعلن موت سكوت عام 1832م نهاية العصر الرومانسي.


الأدب الفكتوري (1832-1901م)
أصبحت فكتوريا ملكة بريطانيا عام 1837م؛ واستمر حكمها، الذي يعتبر الأطول في تاريخ إنجلترا، حتى عام 1901م. وتعرف هذه الفترة بالعصر الفكتوري.

شهد العصر الفكتوري تغيّرًا عظيمًا في الاقتصاد والاجتماع والسياسة، حيث وصلت الإمبراطورية البريطانية إلى أوج عظمتها لتغطي حوالي ربع الكرة الأرضية. توسعت التجارة والصناعة بسرعة، وقطعت السكك الحديدية والأقنية المائية البلاد طولاً وعرضًا. وتَقدَّم العلمُ والتكنولوجيا، وكبر حجم الطبقة المتوسطة بشكل هائل. أخذ عدد المثقفين يزداد في الخمسينيات من القرن التاسع عشر الميلادي. إضافة إلى ذلك قدمت الحكومة إصلاحات ديمقراطية، فسمحت، على سبيل المثال، لعدد أكبر من الناس بالتصويت.

بالرغم من رخاء العصر الفكتوري، إلا أن عمال المصانع والمزارع كانوا يعيشون في فقر مدقع. وهذا ما دعا بنجامين ديزرائيلي، وكان من أشهر رؤساء وزراء هذه الفترة، إلى وصف إنجلترا ببلد الأمَّتين، واحدة غنية والثانية فقيرة. كما ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بعض النظريات العلمية التي بدت وكأنها تتحدى التعاليم الدينية. وأكثر هذه النظريات مثارًا للجدل نظرية النشوء والارتقاء التي قال بها عالم الأحياء تشارلز داروين. قال داروين في كتاب أصل الأنواع (1859م) بأن كل كائن حي قد ارتقى من كائن آخر قبله. بناء عليه بدا وكأن داروين يناقض قصة الإنجيل عن الخلق، وهو ـ أيضًا ـ يخالف ماورد في القرآن الكريم عن خلق الإنسان.

تناول كتّاب العصر الفكتوري التباين بين غنى الطبقتين المتوسطة والعليا وحالة الطبقة الفقيرة المُزرية؛ كما بدأوا في تحليل ضعف الإيمان بالقيم التقليدية في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي.



أوليفر تويست رواية من روائع تشارلز ديكنر وقد هاجم فيها الظلم الاجتماعي في العهد الفيكتوري. يعكس هذا المشهد أوليفر وهو يستجدي رئيس دار الأيتام كي يعطيه مزيدًا من الطعام.
الأدب الفكتوري المبكر. يتضمن هذا الأدب بعض أشهر الروايات التي كُتبت في الأدب الإنجليزي. كتب معظم روائيي هذه الفترة أعمالاً طويلة تتضمن شخصيات متنوعة. وفي الكثير من الحالات، ضمَّن المؤلفون حوادث حقيقية في قصصهم.

تشتهر روايات تشارلز ديكنز بشخوصها الغنية والغريبة الأطوار في بعض الأحيان. ففي روايتي أوليفر تويست (1837-1839م) وديفيد كوبرفيلد (1849- 1850م) يصف ديكنزحياة أطفال حولتها قسوة الكبار وغباؤهم إلى جحيم. وصوّر ديكِنز الجانب المظلم للحياة في العصر الفكتوري في البيت الكئيب (1852- 1853م). إذ انتقد في هذه الرواية المحاكم ورجال الدين وإهمال الفقراء.

ألف وليم ميكبيس ثاكاري رائعة الفن القصصي الفكتوري المسماة دار الغرور ( 1847-1848م). تتابع القصة حياة العديد من الأشخاص في المجتمع الإنجليزي من مطلع القرن التاسع عشر في مراحل متنوعة من فترة ما قبل العصر الفكتوري.

تحتوي روايات الأخوات الثلاث لعائلة برونتي وهن إميلي وتشارلوت وآن على العديد من العناصر الرومانسية. وهذه الروايات مشهورة بسبب تصويرها حياة شخصيات معذبة نفسيًا على وجه الخصوص. ويعتبر النقاد رواية إميلي برونتي مرتفعات وذرنج
(1847م) ورواية تشارلوت برونتي جين إير (1847م) من أعظم الأعمال الروائية في العصر الفكتوري.

ألف العديد من الكتاب أعمالاً غير قصصية تناولت مساوئ العصر حسب اعتقادهم. مثالاً على ذلك، هاجم توماس كارلايل الطمع والرياء الذي رآه في مجتمعه في كتاب سارتور ريسارتوس (1833-1834م). وبحث جون ستيوارت مل العلاقة بين المجتمع والفرد في مقالته المطولة عن الحرية (1859م).


الأدب الفكتوري اللاحق. ظهر في أواخر القرن التاسع عشر أسلوب متشائم في الكثير من أفضل الأعمال الشعرية والنثرية الفكتورية، فقد بحث اللورد تنيسون مشاكل عصره الدينية والفكرية في قصيدته الطويلة للذكرى (1850م). وعبّر ماثيو آرنولد عن شكِّه في الحياة الحديثة في قصائد قصيرة مثل الغجري ـ العالم (1853م) وشاطئ دوفر (1867م). أما أكثر إنجازات أرنولد الأدبية شهرة فهي مقالاته النقدية عن الحضارة والأدب والدين والمجتمع. وقد جمع العديد من هذه المقالات في كتاب الحضارة والفوضى (1869م).

كان روبرت براونينج واحدًا من أبرز الشعراء الفكتوريين. وقد وضع نماذج دراسة ناجحة للشخصية أطلق عليها اسم المنولوج المسرحي. تسرد القصة في هذه القصائد شخصية خيالية. أشهر أعمال براونينج عمله المسمى الخاتم والكتاب (1868-1869م). وقد بنى القصيدة على قصة اغتيال حدثت في إيطاليا عام 1698م. يتكلم عن القضية في القصيدة اثنتا عشرة شخصية، كل من وجهة نظره الخاصة. وكانت زوجته واسمها إليزابيث باريت براونينج شاعرة أيضًا، ألفت سوناتات متتالية عن الحب مهداة إلى زوجها تدعى سوناتات من البرتغالية
(1850م).

كتب جيرارد مانلي هوبكنز أشعارًا دينية تجريبية لم تنشر حتى عام 1918م، بعد ثلاثين عامًا من وفاته تقريبًا. تميز شعره بأسلوب سماه الإيقاع المتوثب حاول فيه محاكاة الحديث الطبيعي. رغم أنه ملأه صورًا غنية ومزيجًا غريبًا من الكلمات. وتعتبر السوناتات العسيرة
(1885م) نموذجًا ممثلاً لأعماله.

كان في مقدمة الروائيين الفكتوريين في هذه الفترة جورج إليوت (الاسم المستعار لماري آن إيفانز)، وجورج مرديث، وتوماس هاردي. تتناول قصص إليوت مشاكل عصرها الاجتماعية والأخلاقية. وتعتبر رائعتها ميدل مارش
(1871-1872م) أفضل أعمالها. وتتميز روايات مرديث وأعماله الشعرية بقدرتها على تناول الشَّخصيات بطريقة نفسية ذكية. تتضمن أهم أعماله روايات محنة ريتشارد فيفاريل (1859م) والأناني (1879م) والسوناتات المتتالية الحب الحديث (1862م). وسيطرت روايات هاردي على الأدب الإنجليزي في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي. كتب هاردي قصصًا واقعية ينهزم فيها الأشخاص أمام الأزمات. لقد استخدم مناظر خيالية من منطقة وسكس لتساعده على تهيئة ذلك الجو التأملي الذي تتميز به رواياته مثل عمدة كاستربردج (1886م) وجودي الغامض (1895م). وكان هاردي شاعرًا موهوبًا أيضًا.

بُعثت المسرحية من جديد في نهاية العصر الفكتوري تقريبًا، إذ لم يكن هناك مسرحيات مهمة في إنجلترا منذ أواخر القرن الثامن عشر إلى نهاية القرن التاسع عشر الميلاديين. غير أنه في بداية القرن العشرين، استطاع عدد من كتاب المسرحية بعث الحياة في المسرح الإنجليزي بإنتاج ملاهٍ ذكية ومسرحيات واقعية عن مشاكل العصر الاجتماعية.

استرجع أوسكار وايلد عهد الكوميديا الأخلاقية المتألقة في فترة عودة الملكية بتأليفه مسرحية مروحة الليدي ويندرميرر (1892م) الزوج المثالي (1895م). وكتب جورج برنارد شو مسرحيات ذكية؛ غير أنه كان مهتمًا بالدرجة الأولى بالكشف عن العيوب التي رآها في المجتمع. تتضمن أفضل أعماله التي أنتجها في نهاية القرن التاسع عشر الرجل والسلاح (1894م) وكانديدا (1895م). وكتب السير آرثر وينج باينيرو عددًا من الكوميديات والميلودراما. لكنه بنى شهرته على مسرحيته السيدة تانكري الثانية (1893م) ومسرحيات اجتماعية أخرى.


أدب القرن العشرين


أدب ما قبل الحرب العالمية الأولى. حصل العديد من المؤلفين على الشهرة خلال الفترة التي بدأت بموت الملكة فكتوريا عام 1901م وانتهت باندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914م. كتب العديد من هؤلاء روايات ومسرحيات في النَّقد الاجتماعي. وفي نهاية هذه الفترة رجع جماعة من الشعراء إلى قيم العصر الرومانسي، وأخذوا يكتبون أشعارًا بأسلوب وردزورث.

بعد موت فكتوريا، خلفها ابنها الأكبر على العرش باسم إدوارد السابع. ويطلق اسم الإدواردية على فترة حكم إدوارد (1901-1910). كان أهم الروائيين الإدوارديين آرنولد بنيت، وإتش. جي. ولز. ففي قصة الزوجات العجائز (1908م) وقصص واقعية أخرى كتب بنيت عن حياة الطبقة المتوسطة المملة في المدن الصغيرة في وسط إنجلترا. وأصبح ولز مشهورًا بسبب حرب العوالم (1898م) وغيرها من روايات الخيال العلمي. إضافة إلى ذلك فقد كتب أعمالا خيالية هجائية وسياسية. واستمر شو في مهاجمة القيم الاجتماعية في مسرحيات مثل ميجر باربارا (1905م) ومحنة الدكتور (1906م).

وكتب جوزيف كونراد البولندي المولد روايات نفسية ثاقبة عن مواضيع الجريمة والبطولة والشرف. ففي لورد جيم (1900م)، على سبيل المثال، وصف كونراد جهود رجل إنجليزي استمرت طيلة حياته لاستعادة إحساسه بالكرامة بعد أن ارتكب عملاً جبانًا في شبابه. وأصبح جون جالزورثي مشهورًا بسبب رواياته ومسرحياته الواقعية. وأكثر أعماله شهرة هو ساجا فورسايت (1906-1921) المكونة من ثلاث روايات عن حياة عائلة إنجليزية ترتفع للمجد والقوة.

مع بداية عام 1905م، كانت هناك مجموعة من الكتاب والفنانين تجتمع باستمرار في حي من أحياء لندن يُسمَّى بلومزبري للتداول في مسائل فكرية. كانت هذه المجموعة تسمى مجموعة بلومزبري. ربما كانت فرجينيا وولف أشهر كتّاب بلومزبري؛ ففي روايات مثل السيدة دالواي (1925م) وإلى الفنار (1927م) وصفت وولف حياة الطبقة الراقية من الطبقة المتوسطة بحساسية مرهفة، مستعملة تقنية تيار الوعي لتكشف عن خبايا أفكار شخوصها.

كان أشهر الشعراء في أوائل القرن العشرين الميلادي ينتمون إلى مجموعة تسمَّى الجورجيين. جاء اسم المجموعة من اسم جورج الخامس الذي أصبح ملكًا بموت والده إدوارد السابع. كتب الجورجيون شعرًا رومانسيًا عن الطبيعة وملذات حياة الريف. وكان روبرت بروك وجون ماسفيلد من أبرز شعراء هذه المجموعة. وكان بروك واحدًا من الكتاب الشباب الواعدين؛ لكنه مات في الحرب العالمية الأولى. ومن بين شعراء الحرب العالمية الأولى ولفرد أوين وسيغفريد ساسون. قاتل الاثنان في الحرب وكتبا أشعارًا ضد قسوتها.


شعر مابين الحربين. تغير الشعر الإنجليزي في كل من الشكل والمضمون بين نهاية الحرب العالمية الأولى عام 1918، واندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939. لقد ترك الدمار المخيف للحرب العالمية الأولى العديد من الناس بإحساس أن المجتمع قد انتهى؛ وقد لخص تي. إس. إليوت يأس هؤلاء قي قصيدة الأرض اليباب (1922) التي تعتبر من أكثر أشعار هذه الفترة تأثيرًا. إن أسلوبه الشعري ورموزه المعقدة، والإحالة الدائمة إلى أعمال أدبية أخرى قد طرح نموذجًا جديدًا للشعر.

كان إليوت محافظًا في الشعر والدّين؛ بينما عبّر كل من و. هـ. أودين والسير ستيفن سبَندر وسسيل داي لويس في أشعارهم عن أفكار في السياسة والدين غاية في التحرر. وقد انتقد الثلاثة الظلم الذي رأوه في مجتمع تفتقد فيه المساواة والأصالة.

أصبح ديلان توماس أشهر شاعر ويلزي في القرن العشرين، وكان معروفًا بقصائده الغنائية التي كانت تعبر عن حبه الفياض للحياة في صور تعج حيوية.


الفن القصصي بين الحربين. ربما كان دي. إتش. لورنس أشهر روائيي الفترة مابين عامي 1910 و1930م؛ كتب عن العلاقة بين الرجال والنساء في رواية نساء عاشقات (1920م)، وروايات سير ذاتية أخرى. ووصف فورد مادوكس فورد التغيرات في المجتمع الإنجليزي بعد الحرب العالمية الأولى في سلسلة من أربع روايات سماها نهاية الاستعراض (1924- 1928م). وكتب جراهام جرين عن أناس يشكون من مشاكل دينية أو أخلاقية عويصة في روايات مثل القوة والمجد (1940م).

كتب العديد من الكتاب روايات هزلية وهجائية. فقد هاجم إيفلين واو شباب الأزياء الحديثة والأغنياء في الأجسام العفنة (1930م) وحفنة من الغبار (1934م). كما سخر ألدوس هكسلي من مجتمع الأزياء الحديثة في الكروم الأصفر (1921م) والنقطة وأختها
(1928م). غير أن أشهر روايات هكسلي هي عالم جديد شجاع (1932م) التي يصف فيها مجتمعًا مستقبليًا مخيفًا يقضي على الذاتية والحرية الشخصية.


أدب ما بعد الحرب العالمية الثانية. ظل بعض الكتاب ينتجون أعمالاً مهمة بعد الحرب العالمية الثانية تستكشف المستقبل وعوالم ومجتمعات بديلة. بدأ جورج أورويل مهنته الأدبية في الثلاثينيات من القرن العشرين؛ وأشهر رواياته هي رواية 1984 التي ظهرت عام 1949م. تصور هذه الرواية المخيفة مجتمعًا مستقبليًا يشوه الحقيقة ويحرم الأشخاص من التمتع بحياتهم الخاصة.

وفي الخمسينيات من هذا القرن عبرت مجموعة من الكتاب الشباب عن عدم رضاهم عن سياسة وثقافة وأدب إنجلترا. وُصف هؤلاء الشباب بالشباب الغاضبين. كان من بينهم الكاتب المسرحي جون أوزبورن والروائي جون برين. تصف مسرحية أوزبورن انظر وراءك في غضب (1956م) احتقار شاب من الطبقة العاملة لنظام الطبقات الإنجليزي. وفي غرفة على السطح (1957م) يصور برين بطلاً طموحًا من الطبقة العاملة لا يحترم نظام حياة الإنجليز التقليدية.

كتب عدد من المؤلفين عن التغيرات في المجتمع الإنجليزي. فقد كتب السير تشارلز بيرسي سنو سلسلة من إحدى عشرة رواية سماها غرباء وأشقاء (1940- 1970م) عن تغييرات في نمط الحياة في الجامعات والحياة السياسية. وكتب أنطوني باول سلسلة من اثنتي عشرة رواية تدعى الرقص المصاحب لموسيقى العصر (1951- 1975م) عن حياة الطبقة المتوسطة في فترة ما بعد الحرب.

عبرت دوريس ليسنج عن اهتمامات النساء في روايتها المفكرة الذهبية (1962م). وقد برهنت ليسنج على قدرتها على كتابة رواية الخيال العلمي. واكتسب جون لوكاريه شهرته من رواياته المتعلقة بالجاسوسية، التي بدأها برواية الجاسوس القادم من الصقيع (1963م). وكتب جيه، آر. آر. تولكين عن مخلوقات تشبه الأقزام العفاريت دعاهم بالهوبت في روايات ثلاث متصلة بعضها ببعض هي سيد الخواتم (1954 - 1955م).

أعادت مسرحيتا كريستوفر فراي السيدة ليست للحرق (1948م)، وتي. إس. إليوت حفلة الكوكتيل (1950م)، الاهتمام بالمسرحية الشعرية لفترة وجيزة. وكتب أوزبورن الدليل الممنوع (1964م)، والعديد من المسرحيات الأخرى التي تتمحور حول شخصيات مركزية. وكان هارولد بنتر من أهم كتاب المسرح في فترة ما بعد الحرب حيث كتب الملهاة التي تبدو عادية على السطح بينما تنطوي في الواقع على معنى ضمني خطير. أشهر مسرحياته المبكرة حفلة عيد ميلاد (1958م) والوكيل (1960م). والإياب (1965م).


الأدب الإنجليزي اليوم. استمر عدد من الكتاب المشهورين مثل: جرين وليسنج ولوكاريه في إنتاج روايات مهمة في السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين. كما ظهر كتَّاب جُدد. مزج دي. ام. توماس الخيال بحوادث حقيقية وأناس مشهورين في الفندق الأبيض (1981م). بدأت باربارا بيم في الكتابة نحو عام 1950؛ غير أنها لم تشتهر حتى السبعينيات عندما نُشرت روايتها ماتت الحمامة الوديعة
(1978م). لقد قورنت قصص بيم الهادئة عن الحياة الإنجليزية الأرستقراطية بقصص جين أوستن. حافظ ب. د. جيمس على تراث إنجليزي عريق في الفن القصصي البوليسي في كتابيه الجمجمة تحت الجلد (1982م) ومكائد ورغبات (1990م).

وكان من أشهر الشعراء الإنجليز في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، تيد هيوز وفيليب لاركن ودونالد دافيي. أنتج هيوز عملاً كبيرًا في قصائده الدوارة، الغراب (1970-1971م). ونُشِر شعر لاركن في مجموعات مثل النوافذ العالية (1974م). ونشرت مجموعة قصائد دافيي عام 1972م.

تابع هارولد بنتر كتابة مسرحيات مقلقة وقوية جدًا، بما فيها مسرحية أرض محايدة (1975م) والخيانة (1978م) و ضوء القمر
(1993م). وقد أثنى النقاد على توم ستوبارد بسبب أسلوبه الشفوي الذكي وحبكات مسرحياته المعقدة ومواضيعها الفلسفية. تعتبر مسرحيتاه الوثابة (1972م) والمحاكاة المضحكة (1974م) و آركاديا (1994م) من بين أكثر الأعمال أصالة في المسرح الإنجليزي الحديث. وفي مسرحية الوفرة (1978م) كتب ديفيد هير بقوة عن الانحلال الذي رآه في المجتمع الإنجليزي في فترة ما بعد الحرب. ومن أشهر أعماله غياب الحرب (1993م). وقد ابتكر سايمون جر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ممكن طلب؟   07/03/10, 04:53 am

تتمة :


وقد ابتكر سايمون جراي صورًا حيوية عن مجموعة من العقلانيين القلقين في مسرحية باتلي (1971م). وكتب بيتر شافر أماديوس (1979م) وهي مسرحية معقدة عن الموسيقي المشهور موزارت. ومزجت كاريل تشرتشل الماضي بالحاضر في ملهاتها الغيمة التاسعة (1981م)، كما كتبت البنات المتميزات (1982م)، وهي مسرحية خيالية في الأدب النسائي.

يعتبر دنيس بوتر من عمالقة الكتاب المسرحيين في الوقت الحاضر. يكتب بوتر للتلفاز بصفة رئيسية، وقد أعمل ذكاءه وخياله بنجاح خلال هذه الوسيلة الإعلامية. ومن أهم أعمال بوتر بنسات من السماء (1978م، ونشرت 1981م)؛ الشرطي المغني (1986م). ومن أشهر الكتاب المسرحيين الذين اشتهروا بكتاباتهم للتلفاز ديفيد ميرسير وآلان بليدال. أما آلان بينيت، فقد كتبت بنجاح للمسرح والراديو والتلفاز، ومن أعماله قانون الاحضار (1973م)؛ جنون جورج الثالث (1992م). وحقق ويلي راسل نجاحًا مماثلاً في مسرحيتيه تعليم ريبا (1981م)؛ شيرلي فالنتين (1988م).





المعذرة على التنسيق غير الجيد للرد ... لكن إن ملكت الوقت سأعيد تنسيقه إنشاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mister Nour
مدير التصميم والمشرف العام
مدير التصميم والمشرف العام


المساهمات : 3672
نقاط التميز : 4085
طالب بقسم : IELTS Instructor
السنة الدراسية : Graduated
العمر : 29
الدولة : Qatar
البرج : الجدي
البرج الصيني : النمر
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ممكن طلب؟   07/03/10, 04:56 am

The Romantic Period


At the turn of the century, fired by ideas of personal and political
liberty and of the energy and sublimity of the natural world, artists
and intellectuals sought to break the bonds of 18th-century convention.
Although the works of Jean Jacques Rousseau and William Godwin
had great influence, the French Revolution and its aftermath had the
strongest impact of all. In England initial support for the Revolution
was primarily utopian and idealist, and when the French failed to live
up to expectations, most English intellectuals renounced the
Revolution. However, the romantic vision had taken forms other than
political, and these developed apace.
In Lyrical Ballads (1798 and 1800), a watershed in literary history, William Wordsworth and Samuel Taylor Coleridge
presented and illustrated a liberating aesthetic: poetry should
express, in genuine language, experience as filtered through personal
emotion and imagination; the truest experience was to be found in
nature. The concept of the Sublime strengthened this turn to
nature, because in wild countrysides the power of the sublime could be
felt most immediately. Wordsworth's romanticism is probably most fully
realized in his great autobiographical poem, “The Prelude” (1805–50).
In search of sublime moments, romantic poets wrote about the marvelous
and supernatural, the exotic, and the medieval. But they also found
beauty in the lives of simple rural people and aspects of the everyday
world.
The second generation of romantic poets included John Keats, Percy Bysshe Shelley, and George Gordon, Lord Byron.
In Keats's great odes, intellectual and emotional sensibility merge in
language of great power and beauty. Shelley, who combined soaring
lyricism with an apocalyptic political vision, sought more extreme
effects and occasionally achieved them, as in his great drama Prometheus Unbound (1820). His wife, Mary Wollstonecraft Shelley, wrote the greatest of the Gothic romances, Frankenstein (1818).
Lord
Byron was the prototypical romantic hero, the envy and scandal of the
age. He has been continually identified with his own characters,
particularly the rebellious, irreverent, erotically inclined Don Juan.
Byron invested the romantic lyric with a rationalist irony. Minor
romantic poets include Robert Southey—best-remembered today for his story “Goldilocks and the Three Bears”—Leigh Hunt, Thomas Moore, and Walter Savage Landor.
The
romantic era was also rich in literary criticism and other nonfictional
prose. Coleridge proposed an influential theory of literature in his Biographia Literaria (1817). William Godwin and his wife, Mary Wollstonecraft, wrote ground–breaking books on human, and women's, rights. William Hazlitt,
who never forsook political radicalism, wrote brilliant and astute
literary criticism. The master of the personal essay was Charles Lamb, whereas Thomas De Quincey was master of the personal confession. The periodicals Edinburgh Review and Blackwood's Magazine,
in which leading writers were published throughout the century, were
major forums of controversy, political as well as literary.
Although the great novelist Jane Austen
wrote during the romantic era, her work defies classification. With
insight, grace, and irony she delineated human relationships within the
context of English country life. Sir Walter Scott,
Scottish nationalist and romantic, made the genre of the historical
novel widely popular. Other novelists of the period were Maria Edgeworth, Edward Bulwer-Lytton, and Thomas Love Peacock, the latter noted for his eccentric novels satirizing the romantics.


وهون في رابط ملحق عن تفاصيل الحركة الرومنسية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ممكن طلب؟   07/03/10, 05:19 am

بقلم كاثرين فانسبانكرين

(تمّ اقتطاف النص التالي من نشرة كتاب وزارة الخارجية الأميركية وهو بعنوان: "الأدب في الولايات المتحدة بإيجاز".)

حوالي العام 1820 وصلت إلى الولايات المتحدة الحركة الرومانسية التي ظهرت في بادئ الأمر في ألمانيا، وما لبثت وان انتشرت من هناك بسرعة. تركزت الأفكار الرومانسية حول البعد الروحي والجمالي للطبيعة، وأهمية العقل والروح للفرد. وأكد الرومانسيون على أهمية الفن التعبيري الذاتي للفرد كما للمجتمع.

أصبح تطوير الذات موضوعاً دراسياً رئيسياً، وإدراك الذات أسلوبه الأوليّ. فان كانت الذات والطبيعة، في ظل النظرية الرومانسية، واحدة، فإن الإدراك الذاتي لم يكن طريقاً أنانياً مسدوداً بل أسلوباً للمعرفة منفتحا على كل العالم. وإذا كانت ذات المرء موجودة لدى كل البشرية فإن الفرد عليه واجب أخلاقي لإصلاح التفاوتات الاجتماعية المجحفة والتخفيف من العذاب الإنساني. فثمة إعادة تحديد لمعنى فكرة "الذات" التي كانت توحي بالأنانية لدى الأجيال السابقة، وحلت محلها كلمات مركبة ذات معانٍ إيجابية: "تحقيق الرغبات الذاتية"، "التعبير عن الذات". و"الاعتماد على الذات" وفي حين أصبحت الذات الفريدة الذاتية ذات أهمية، كذلك أصبح مجال علم النفس. فتم تطوير مضامين وتقنيات استثنائية لاستحضار الحالات "النفسية الفائقة القوة". فتولدت عبارة "السمو" كأثر لعظمة الجمال (مثلاً منظراً طبيعياً من أعلى الجبل)، أي إثارة أحاسيس المهابة، والإجلال، والانفساح، والقدرة التي تتجاوز الإدراك الإنساني.

كانت الرومانسية إيجابية وملائمة لمعظم الشعراء الاميركيين وكتّاب المقالات المبدعين: جسدت هذه الروعة السامية الجبال، والصحارى، والمناطق الاستوائية الشاسعة في الولايات المتحدة كما بدت الروح الرومانسية على انها تناسب بوجه خاص الديمقراطية الأميركية: شددت على مذهب الفردية، وأكدت قيمة الإنسان العادي، وتطلعت إلى الخيال الملهم لإدراك قيمها الجمالية والأخلاقية.
حركة التسامي

حركة التسامي التي جسدها كاتبا المقالات رالف والدو ايمرسون وهنري ديفيد ثورو كانت بمثابة ردة فعل ضد المذهب العقلاني الذي كان سائداً في القرن الثامن عشر، وارتبطت بوثوق مع الحركة الرومانسية. وقد ترافقت عن كثب مع كونكورد بولاية مساتشوستس، وهي بلدة تقع بالقرب من بوسطن حيث عاش إيمرسون وثورو ومجموعة من الكتّاب الآخرين.

بصورة عامة، كان مذهب التسامي بمثابة فلسفة ليبرالية تفضل الطبيعة على الهيكلية الدينية النظامية، والبصيرة الفردية على العقيدة، والغريزة الإنسانية على التقاليد الاجتماعية. دفع الرومانسيون الأميركيون المؤيدون لمذهب التسامي الفردية المتطرفة إلى حدودها القصوى. وكثيراً ما اعتبر كتّاب أميركيون أنفسهم، في تلك الفترة وما تبعها، كمستكشفين منفردين خارج المجتمع والتقاليد. البطل الأميركي، مثل الكابتن أهاب في أعمال هرمان ملفيل، او هاك فين في أعمال مارك توين، كان في العادة يواجه المخاطر، أو حتى عملية تدمير معينة، من خلال سعيه لاكتشاف الذات الميتافيزيقية. بالنسبة للكاتب الأميركي الرومانسي، لم يكن أي شيء أمراً مسلّماً به. فالتقاليد الأدبية والاجتماعية كانت خطرة وكانت بعيدة كل البعد عن تقديم المساعدة. كان هناك ضغط هائل لاكتشاف الشكل، والمحتوى، والصوت الأدبي الأصيل.

رالف والدو ايمرسون (1803-1882)

كان لدى رالف والدو ايمرسون، الشخصية الشامخة في العصر الذي عاش فيه، إحساس ديني برسالته. ومع ان العديدين اتهموه بمحاولة إفساد الدين المسيحي، فقد فسّر ذلك بقوله: بالنسبة لي "لكي يكون المرء قساً صالحاً عليه أن يترك الكنيسة". الخطاب الذي ألقاه عام 1838 في كلية اللاهوت بجامعة هارفرد التي تخرج منها، جعل منه شخصاً غير مرحب به في جامعة هارفرد لمدة 30 سنة. اتهم ايمرسون في هذا الخطاب الكنيسة بالتشديد على العقيدة بينما كانت تخنق الروح.

كان إيمرسون ثابتاً بدرجة لافتة في دعوته إلى ولادة الفردية الأميركية المستلهمة من الطبيعة. يفتتح مطبوعته الأولى في مقال الطبيعة (1836) بما يلي:
اميلي ديكنسون (تقدمة من هاربر بروس)
اميلي ديكنسون (تقدمة من هاربر بروس)

عصرنا يستعيد الماضي. إنه يبني أضرحة الآباء. يكتب السير الذاتية، والتواريخ والنقد. وضعت الأجيال الماضية الله والطبيعة وجهاً لوجه ولا نرى سوى عبر أعينهم. لماذا لا نتمتع أيضاً بعلاقة أصلية مع الكون؟ لماذا لا يكون لدينا شعر يعتمد على البصيرة وليس على التقاليد، دين من خلال الوحي الذي ينزل علينا، وليس من خلال تاريخهم. تحتضننا الطبيعة لفصل واحد، فينساب فيض حياتها حولنا وعبرنا، وتدعونا بفعل القوى التي توفرها إلى العمل المتناسب مع الطبيعة، فلماذا علينا أن نبحث في الظلام عن العظام اليابسة للماضي...؟"

يعود الكثير من بصيرته الروحية إلى مطالعاته للكتب الدينية الهندوسية، والكونفوشيوسية، والصوفية الإسلامية.

هنري ديفيد ثورو (1817-1862)

ولد هنري ديفيد ثورو في بلدة كونكورد واستقر نهائياً فيها. ينحدر من عائلة فقيرة مثل ايمرسون، وكان يعمل لكي يستطيع أن يشق طريقه للوصول إلى جامعة هارفرد. كانت تحفة ثورو الرائعة "والدن"، أو "الحياة في الغابات" (1854)، نتيجة فترة سنتين وشهرين ويومين (من عام 1845 إلى عام 1847) أمضاها في العيش في كوخ بناه في والدن بوند، بالقرب من كونكورد. هذا المقال الشعري الطويل يتحدى القارئ كي يتفحص حياته ويعيشها بصورة أصيلة.

مقال ثورو الذي حمل عنوان "العصيان المدني"، المتضمن نظرية حول المقاومة السلبية المستندة إلى الضرورة الأخلاقية للفرد العادل في مخالفة القوانين غير العادلة، شكل مصدر إلهام لحركة استقلال الهند التي قادها المهاتما غاندي ولكفاح مارتن لوثر كنغ للحصول على الحقوق المدنية للأميركيين السود في القرن العشرين.

والت ويتمان (1819-1892)

ولد والت ويتمان في لونغ ايلاند، بولاية نيويورك وكان يعمل نجاراً بدوام جزئي ورجلاً يعمل لعامة الشعب، وعبرت أعماله المتألقة والمبدعة عن الروح الديمقراطية للبلاد. علّم نفسه إلى حد كبير. ترك المدرسة وهو في الحادية عشرة من عمره ليعمل، وتخلى عن التعليم التقليدي الذي جعل معظم المؤلفين الأميركيين مقلدين للإنجليز. يتضمن كتابه "أوراق العشب" (1855) الذي أعاد كتابته ومراجعته طوال حياته، "أغنية نفسي"، وهي من أكثر القصائد الأصلية إذهالاً التي كتبها أي أميركي.

الشكل الأدبي المبتكر لقصيدته غير الموزونة من الشعر الحرّ، والاحتفاء المنفتح بالحياة الجنسية، والحساسية الديمقراطية النابضة بالحياة، والتشديد الرومانسي المتطرف بأن ذات الشاعر هي شيء واحد مع الكون ومع القارئ، أدى إلى تغيير مجرى الشعر الأميركي.

إميلي ديكنسون (1830-1886)

إميلي ديكنسون تُشكِّل إلى حد ما رابطاً بين عصرها والحساسيات الأدبية للقرن العشرين. ولدت وعاشت حياتها في امهيرست، القرية الصغيرة في ولاية مساتشوستيس. لم تت?وج أبداً، وكانت تؤمن بالفردية المتطرفة، وعاشت حياة غير تقليدية غير حافلة بالأحداث الخارجية ولكنها كانت ممتلئة بالحدة الداخلية. كانت تعشق الطبيعة ووجدت إلهاماً عميقاً في الطيور، والحيوانات، والنباتات، والفصول المتغيرة لريف منطقة نيو انغلند. أمضت ديكنسون القسم الأخير من حياتها معتكفة عن الناس بسبب نفسيتها الحساسة للغاية وربما لتأمين الوقت للكتابة.

كان أسلوب ديكنسون المصقول، الصوري في كثير من الأحيان، أكثر حداثة وإبداعاً حتى من أسلوب ويتمان. وتُظهر أحياناً إدراكاً وجودياً مخيفاً. أشعارها المنمقة، الواضحة، والمنحوتة التي أعيد اكتشافها في الخمسينات من القرن العشرين تمثل بعض أكثر الأعمال الأدبية الأميركية سحراً وتحدياً.

]كاثرين فان سبانكرين، أستاذة الإنجليزية في جامعة تامبا، ألقت محاضرات حول الأدب الأميركي في الخارج، وهي مديرة سابقة للمعهد الصيفي حول الأدب الأميركي للعلماء الدوليين الذي ترعاه مؤسسة فولبرايت. تتضمن منشوراتها الشعر والبحث العلمي. نالت شهادة البكالوريوس من جامعة كاليفورنيا، بيركلي، وشهادة الدكتوراه من جامعة هارفرد[.


والمقال نفسه باللغة الإنكليزية


The Romantic Period, Essayists and Poets

Works center on importance of individual mind and spirit

Walt Whitman
Walt Whitman (Library of Congress)

(The following article is taken from the U.S. Department of State publication, USA Literature in Brief.)

The Romantic Period, Essayists and Poets
By Kathryn VanSpanckeren

The Romantic movement, which originated in Germany but quickly spread, reached America around the year 1820. Romantic ideas centered around the spiritual and aesthetic dimension of nature, and the importance of the individual mind and spirit. The Romantics underscored the importance of self-expressive art for the individual and society.

The development of the self became a major theme; self-awareness a primary method. If, according to Romantic theory, self and nature were one, self-awareness was not a selfish dead end but a mode of knowledge opening up the universe. If one's self were one with all humanity, then the individual had a moral duty to reform social inequalities and relieve human suffering. The idea of “self,” which suggested selfishness to earlier generations, was redefined. New compound words with positive meanings emerged: "self-realization," "self-expression," "self-reliance."

As the unique, subjective self became important, so did the realm of psychology. Exceptional artistic effects and techniques were developed to evoke heightened psychological states. The “sublime” – an effect of beauty in grandeur (for example, a view from a mountaintop) – produced feelings of awe, reverence, vastness, and a power beyond human comprehension.

Romanticism was affirmative and appropriate for most American poets and creative essayists. America's vast mountains, deserts, and tropics embodied the sublime. The Romantic spirit seemed particularly suited to American democracy: It stressed individualism, affirmed the value of the common person, and looked to the inspired imagination for its aesthetic and ethical values.

TRANSCENDENTALISM

The Transcendentalist movement, embodied by essayists Ralph Waldo Emerson and Henry David Thoreau, was a reaction against 18th century Rationalism, and closely linked to the Romantic movement. It is closely associated with Concord, Massachusetts, a town near Boston, where Emerson, Thoreau, and a group of other writers lived.

In general, Transcendentalism was a liberal philosophy favoring nature over formal religious structure, individual insight over dogma, and humane instinct over social convention. American Transcendental Romantics pushed radical individualism to the extreme. American writers – then or later – often saw themselves as lonely explorers outside society and convention. The American hero – like Herman Melville's Captain Ahab, or Mark Twain's Huck Finn – typically faced risk, or even certain destruction, in the pursuit of metaphysical self-discovery. For the Romantic American writer, nothing was a given. Literary and social conventions, far from being helpful, were dangerous. There was tremendous pressure to discover an authentic literary form, content, and voice.

RALPH WALDO EMERSON (1803-1882)

Ralph Waldo Emerson, the towering figure of his era, had a religious sense of mission. Although many accused him of subverting Christianity, he explained that, for him "to be a good minister, it was necessary to leave the church." The address he delivered in 1838 at his alma mater, the Harvard Divinity School, made him unwelcome at Harvard for 30 years. In it, Emerson accused the church of emphasizing dogma while stifling the spirit.
Emily Dickinson
Emily Dickinson (Courtesy Harper Bros.)

Emerson is remarkably consistent in his call for the birth of American individualism inspired by nature. In Nature (1836), his first publication, the essay opens:

Our age is retrospective. It builds the sepulchers of the fathers. It writes biographies, histories, criticism. The foregoing generations beheld God and nature face to face; we [merely] through their eyes. Why should not we also enjoy an original relation to the universe? Why should not we have a poetry of insight and not of tradition, and a religion by revelation to us, and not the history of theirs. Embosomed for a season in nature, whose floods of life stream around and through us, and invite us by the powers they supply, to action proportioned to nature, why should we grope among the dry bones of the past ...?

Much of his spiritual insight comes from his readings in Hinduism, Confucianism, and Islamic Sufism.

HENRY DAVID THOREAU (1817-1862)

Henry David Thoreau was born in Concord and made it his permanent home. From a poor family, like Emerson, he worked his way through Harvard. Thoreau's masterpiece, Walden, or Life in the Woods (1854), is the result of two years, two months, and two days (from 1845 to 1847) he spent living in a cabin he built at Walden Pond, near Concord. This long poetic essay challenges the reader to examine his or her life and live it authentically.

Thoreau's essay, "Civil Disobedience," with its theory of passive resistance based on the moral necessity for the just individual to disobey unjust laws, was an inspiration for Mahatma Gandhi's Indian independence movement and Martin Luther King's struggle for black Americans' civil rights in the 20th century.

WALT WHITMAN (1819-1892)

Born on Long Island, New York, Walt Whitman was a part-time carpenter and man of the people, whose brilliant, innovative work expressed the country's democratic spirit. Whitman was largely self-taught; he left school at the age of 11 to go to work, missing the sort of traditional education that made most American authors respectful imitators of the English. His Leaves of Grass (1855), which he rewrote and revised throughout his life, contains "Song of Myself," the most stunningly original poem ever written by an American.

The poem's innovative, unrhymed, free-verse form, open celebration of sexuality, vibrant democratic sensibility, and extreme Romantic assertion that the poet's self was one with the universe and the reader, permanently altered the course of American poetry.

EMILY DICKINSON (1830-1886)

Emily Dickinson is, in a sense, a link between her era and the literary sensitivities of the 20th century. A radical individualist, she was born and spent her life in Amherst, Massachusetts, a small village. She never married, and she led an unconventional life that was outwardly uneventful but was full of inner intensity. She loved nature and found deep inspiration in the birds, animals, plants, and changing seasons of the New England countryside. Dickinson spent the latter part of her life as a recluse, due to an extremely sensitive psyche and possibly to make time for writing.

Dickinson's terse, frequently imagistic style is even more modern and innovative than Whitman's. She sometimes shows a terrifying existential awareness. Her clean, clear, chiseled poems, rediscovered in the 1950s, are some of the most fascinating and challenging in American literature.

[Kathryn VanSpanckeren, professor of English at the University of Tampa, has lectured in American literature widely abroad, and is former director of the Fulbright-sponsored Summer Institute in American Literature for international scholars. Her publications include poetry and scholarship. She received her Bachelors degree from the University of California, Berkeley, and her Ph.D. from Harvard University.
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مازن الحمود
المدير العام للمنتدى
المدير العام  للمنتدى


المساهمات : 3125
نقاط التميز : 1452
طالب بقسم : الاثار
السنة الدراسية : الثالثة
العمر : 26
الدولة : سوريا
البرج : الثور
البرج الصيني : الحصان
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ممكن طلب؟   07/03/10, 09:33 pm

صارت أحلى حلقة بحث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Laila first
عضو جديد
عضو جديد


المساهمات : 13
نقاط التميز : 5
طالب بقسم : English
السنة الدراسية : forth
العمر : 30
الدولة : Jordan
البرج : الثور
البرج الصيني : النمر
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: ممكن طلب؟   08/03/10, 12:03 am

شكراً لكم جميعاً في هذا المنتدى الرائع
جميع المعلومات التي قدمت كانت قيمة و مفيدة
الآن أعمل حالياً على إنتاج موضوع بحث مكتمل إن شاء الله
Thank u v v v much
أعدكم بالتواصل وتقديم كل ما هو مفيد لهذا المنتدى

Laila first
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mister Nour
مدير التصميم والمشرف العام
مدير التصميم والمشرف العام


المساهمات : 3672
نقاط التميز : 4085
طالب بقسم : IELTS Instructor
السنة الدراسية : Graduated
العمر : 29
الدولة : Qatar
البرج : الجدي
البرج الصيني : النمر
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ممكن طلب؟   08/03/10, 12:54 am

most welcome sis and our experience under ur service anytime show us your research when ready
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ممكن طلب؟   08/03/10, 04:54 am

أهلا بك

ننتظر مشاركاتك القيمة إن شاء الله عن قريب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ممكن طلب؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــديـــــات كليـــــــــة الآداب الثـــــانيـــة في إدلـــــــــــب  :: English Literature Department :: English Forum-
انتقل الى: