منتــــــــديـــــات كليـــــــــة الآداب الثـــــانيـــة في إدلـــــــــــب
كتب الكترونية- محاضرات وملخصات- نتائج امتحانية- اخبار- افلام ومسلسلات اجنبية- اغاني اجنبية- رياضة- فن وادب- والمزيد...

اهلا و سهلا بك اخي/ اختي الزائر, انت غير مسجل في المنتدى اذا اردت التسجيل/ الدخول اضغط هنا....


كتب الكترونية- محاضرات وملخصات- نتائج امتحانية- اخبار- افلام ومسلسلات اجنبية- اغاني اجنبية- رياضة- فن وادب- والمزيد...
 
الرئيسيةالصفحة الرئيسيةالتسجيلدخول
ننصح باستخدام مستعرض Firefox للانترنت للحصول على التوافق الافضل مع المنتدى وبالنسبة للعضويات سيتم تنشيطها من المدير ان لم يستطع اصحابها تنشيطها من الايميل الشخصي
نود لفت انتباه اعضائنا الكرام انه تم تشغيل المشاركات والموضيع و تسجيل العضويات بالمنتدى

شاطر | 
 

 الحب و الحرب\....بطريقتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الحب و الحرب....بطريقتي   18/11/10, 10:02 pm

جلست في مكاني الغير معتاد مواجهاً لتلك الفاتنة التي لطالما لفت نظري كما الجميع جمالها, إنما ليس بعظم درجاته في الجمال بل في الصّلف و القساوة التي يتّسم بهما,,و بالمناسبة هي ذاتها الفتاة الّتي كانت تحب أحياناً في أولى فترات انفصالنا (المفشكل) أن تطلق على

نفسها لقب "طليقتي" مبتسمة في وجه الأصدقاء على أساس أنها لا تلق للأمر بالاً, ليشرئب حضرة جنابي عند سماعه الوصف أمام الأصدقاء و الصديقات على اختلاف درجات جمالهم -الدائرة حول مستوى الوسط و ما دون- ظاهراً بمظهر (فوفو المتوحش) قاهر قلوب

العذارى الجميلات الغاضب و الحسّاس الرومنسي في آن معاً, إلى أن تاب ربنا الكريم على حضرتي من داء القنزعة كوني قد مللت القفش و النفش على أكتاف "طليقتي" و عباراتها التي ملّت حتى هي نفسها من ذكرها في سبيل إثبات النظرية القائلة بقابلية الانعكاس في

الاتجاهين ضمن علاقة صديقة/حبيبة,أمام من عاش الأحداث بتفاصيلها, و أن الأمور بألف خير و تمام و ماشاء اللّـه علينا,,و بالطبع كنا و لا زلنا أصدقاء!..


ونجلس تلك الجلسة التي أضحت تغلب عليها صفة الرسمية بمحض التدابير الربانية -و اللـه أعلم- التي لطالما طاب لي تسميتها جلسة "فرقاء الحرب" و هي الجلسة التي تلي مرحلة ما بعد الانفصال. و تأتي بعد الشوط الأول و المتّسم بـعبارة:"يضرب بشكله" ,و قبل الشوط

المتّسم بعبارة: "سيبك من سيرته"..


بعبارة أوضح لا بد من تلك المرحلة التي (يطحش) فيها الأصدقاء المشتركين -الإناث منهم بوجه خاص- من ذوات الألسن المدببّة كالسكاكين و التي لا تعرف التعب أو الملل, و الـ(معاليق) و الغدد الفضولية الشرهة الباحثة عن الإشباع فيما يشابه لحظة تقوم فيها (طليقتي)

بشد شعر حضرتنا و دفن مناخيره في التراب تحت شعارهم:"أنا و أخي ضد ابن عمّي , و أنا و ابن عمي ضد الغريب",, و الغريب في هذه الحالة -بالطبع- حضرتي (الرجل) العيب عليي و منّي طبعاً و لا شك... و على أساس أنك (الغشيم) الوحيد المصدّق لعبارة أنهم في

صفك و متعاطفين معك و ليس في صف حواء العزيزة!!



أما الأصدقاء( الذكور) فتتفق مواقفهم واحدة متراصة أمام "طليقتك" و جمالها و تذبيلات عيونها و دلالها أمام قساوة قلبك لدرجة رغبتهم في البصق على مفترق شاربك و شرشحتك أمام ناظريها, و بالتالي خطفها و الطيران بها إلى (نجمة مالهاش أي جار) ,ولكن! أنت

صديقه, فما سيفعله سيكون طعنة في الظهر على حد تعبيرهم الرومانسي, بينما تعتبره خازوقاً في أسفلك في تعبيرك الواقعي جدّاً,, فيتوقف الخيال و يتحرك الضمير,,و يتحملوا عنجهيتك تحمُّل الضرب المرير على الخصى..



و في هذه اللحظة و بعد أن نطقت العيون بما ذكرته أعلاه تتكلم الأفواه مبررّة بأسلوب السؤال المخاتل للنوايا,,و عليك ها هنا كمحور الجلسة أن تستخدم مواهبك الأدبية و خيالك الواسع مرضياً لمبادئك الذكورية في الرّد بغية حفظ ماء وجهك

و احترامك للذكرى في آن معاً فهي الشعرة الأخيرة الباقية في صلعة كرامتك أمام الشباب الطيبة..

فترد على السائل الذي تستشف بنفسك غايته من طريقة صياغته للسؤال: "ليش تركتها؟؟علي الحلال حلوة" بعبارة تعبّر عن عضلاتك العاطفية الذكورية الكازانوفية:"حبيبي هيي بالأصل مش ستايلي ولا عقليتي",,أو باعطائهم سبب تافه

يبرز نظرك الثاقب و ذوقك الراقي بالنساء(لا تقرف!) من قبيل:"يا عمي منظر الماسكارا تبعها بيدل على شرشحة" و ما شابه.... و على فكرة! هم نفسهم من كانوا يختلسون النظر إليك في لحظات هيامك أنت و الحبيبة قبل الانفصال قائلين بين بعضهم:"شو عاجبها

بهالجربوع؟؟!!".. فبالطبع هم حزانى لترككم بعضاً, أو على الأقل لنتفائل خيراً بذلك الإدّعاء!..


و يشاء أن نجتمع -بمحض الصدفة المدبّرة- التي تبدأ تحت شعار "لم الشتات", لتسير ضمن إجراءات : "الغلطة بكفرة" ,و تنتهي بشعار لطالما رُفع كنهاية عربيّة تقليدية وهو: "اللي بيحب النبي يخلي"...
بالطبع فقط و من أجل الاجماع على حُكم يقرر من هو الغالب و المغلوب و من سيبكي طويلاً و من سيبكي أطول,,و بالطبع المصداقية من أجل السجلات الشفهيّة فقط لا غير!!
و من أجل الحكم بمن ربح و من خسر في جولة ضمن المعركة الأبدية الدائرة بين الذكر و الأنثى التي لسنا إلا جولة فيها ضمن علاقتي بالآنسة , و التي للأسف أجد نفسي

خائضاً فيها و بسخافة شديدة فقط لكون علاقتي و ربما مشروع حب و هيامي المرتجل قد أذيع للعلن, و أضحى مجالاً تجرّب فيه آراء فلانة في التعامل مع الرجال, و نصائح علتانة في كشف كذبات المغضوب عليهم و الضالين -الرجال طبعاً-,,و ما إلى ذلك...حينها -بلا شك-

يضحي حبك شأناً عاماً مكرّراً يبحث عن شيء ما يخوض فيه ليبعده عن العاطفة نحو الهذر و الانصهار في بوتقة ضمت كل مرأة و رجل جمعهما الحب المنقوص و الفشل معاً..



و لا أخفيكم كون الحكم الغير معلن قد أضحى من شأن النظّارة و الجمهور و المتابعين باشتياق لا أدري مصدره أو غايته. و بالطبع سيكون الحكم بناء على تلك الجلسة معتمدة أسس ضمن قانون غير مكتوب مثل : صاحب الدم الأخف,,و الطلة

الأبهى,و,,العيون الأذبل,,و الحديث الأرقى ,,و الهبات التي لم أوهب,, والفنون التي لم أتقنها بسبب غبائي و درجة فهمي المحدودين بالطبع...



لست أدري لربما تحول الموضوع إلى نزال أو مباراة من نوع ما!؟! لكن الفارق الوحيد هو اندماج المشجعين لكلا الطرفين في موضع جلستهم, على خلاف أصول المباريات,,, و تجدهم على مستوى من الرقي أكثر من جمهور المباريات فلا

تراهم يرشقون لاعبيهم -و أحدهم أنت- بعلب المشروب و خلافه, و كذلك لا يطلقون السباب و الشتائم على لحية أبو الذي خلّفوك -على الأقل علانيةً- كلما أضعت فرصة في هدف ضد الفريق الآخر.


و سحبت الكرسي جالساً متململاً, متجاوزاً لما سلف مني ممارسته من تقليد (الجنتلة) القاضي بسحب الكرسي أو عالأقل انتظار الآنسة [كما

جرت العادة- لكي تجلس و تفرد بسطتها المألوفة من موبايل و معطف و حقيبة صغيرة لا تتسع لشيء..و في ذات المكان الذي لطالما أحبّت أن تجلس هي فيه كون له إطلالة مستحبّة (على الرايح و الجاي).. مبتعداً عن الطاولة الغير مستديرة, مُبعداً ما استطعت من أطرافي عن

المنطقة الحدودية و المياه الإقليمية لموضع جلوس حضرة جنابها, كونه لن يحصل أي شيء من المعتاد من لكزة القدم المتكلمة بعبارة: "لفّي الحديث" أو "دي قومي" و ما شابه,,و بالطبع لن يكون هناك إحدى تلك اللمسات السحرية الشاعرية المسروقة في الخفاء من أعين

الشبيبة كون الظروف بمجملها قد تغيّرت...و نحن لسنا الآن سوى خصمان في منافسة غير شريفة في لعبة قذرة نحبها جدّاً مرغمين,,و لكننا بالطبع لا زلنا صديقين...لدودين...





سأوافيكم بتفاصيل اللقاء,,و إن لم تكونوا من الرائين فقد يفيدكم أن تكونوا من القارئين إن أحببتم,,و لكم متعة القراءة و الفائدة معاً, و لي (فش) القلب و البهدلة المستحبّة و التمتع بآرائكم معاً..


دمـــــــــــتم متابعين,,,و بودٍّ و احترام خالص مشاركين...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحب و الحرب\....بطريقتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــديـــــات كليـــــــــة الآداب الثـــــانيـــة في إدلـــــــــــب  :: نشاطات طلابية :: منتدى احلى شباب-
انتقل الى: