منتــــــــديـــــات كليـــــــــة الآداب الثـــــانيـــة في إدلـــــــــــب
كتب الكترونية- محاضرات وملخصات- نتائج امتحانية- اخبار- افلام ومسلسلات اجنبية- اغاني اجنبية- رياضة- فن وادب- والمزيد...

اهلا و سهلا بك اخي/ اختي الزائر, انت غير مسجل في المنتدى اذا اردت التسجيل/ الدخول اضغط هنا....


كتب الكترونية- محاضرات وملخصات- نتائج امتحانية- اخبار- افلام ومسلسلات اجنبية- اغاني اجنبية- رياضة- فن وادب- والمزيد...
 
الرئيسيةالصفحة الرئيسيةالتسجيلدخول
ننصح باستخدام مستعرض Firefox للانترنت للحصول على التوافق الافضل مع المنتدى وبالنسبة للعضويات سيتم تنشيطها من المدير ان لم يستطع اصحابها تنشيطها من الايميل الشخصي
نود لفت انتباه اعضائنا الكرام انه تم تشغيل المشاركات والموضيع و تسجيل العضويات بالمنتدى

شاطر | 
 

  عندما يخفق القلب فوق العادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: عندما يخفق القلب فوق العادة    19/01/11, 06:26 pm


عندما يخفق القلب فوق العادة





-عندما رأيتك لأول مرة....هي لحظة واحدة أحسست بها كما لو كانت دهرا بأكمله!

-عندما رأيتك, يا من لم أعرف لحد اللحظة لك لقباً او وصفاً في لغة عرفتها,او في
قالب جاهز اضع فيه الفتيات اللواتي سوف يكونوا شيئا أو شخصا أتذكره بعد أن
أدير له ظهري...عندما رأيتك,انتي التي أنتي,,تذكرت آلاف القصص و الروايات و
المواقف والخبرات اللتي عشت,مرت أمامي بلحظة,بلمحة خاطفة!كانت قبل أن أنطق
بأي كلمة أو حتى إشارة,لكنها لم تكن نافعة لي بشيء يأتيني بطريقة تضمن لي
وصول ما بقلبي تجاهك بدون أن أنبذ أو أكون لحوحا أو صبيانيا...لكن لم أصل إلى
شيء!!!

-تذكرت الرومانسيةفي القصص الخيالية..الوردة والفرس الأبيض و الركوع أمام
الأميرة..هل أركع أمامك؟هل أقتبس من تلك القصص الخيالية ما يقربني منك؟؟؟
لا لن تصدقي أعرف ذلك!ستقولين أني صبياني و مبتذل و مقلد و ربما ضحكت ببساطة
و أدرت لي ظهرك,لترمي ما سمعت في أقرب نفاية و أكون قصة تتباهين بها و ليس
شخصا أو إنسانا احس بتلك الشرارة المفاجأة تجاهك...

-تذكرت البساطة و الاندفاع,ولطالما اتسمت بتلك الصفة,ولطالما عرفت الفتيات
بحبها للعفوية و الاندفاع,,,اذن!سأمسك بيدك و أنظر في عينيك وأقول ارتجاليا
ما بقلبي,أظن أنه شيء مثل:يا آنسة إن قلبي يخفق بشدة لمجرد رؤيتك و أعتقد
بأنها إشارة لأطلب منك أن تكوني فتاتي!!

كذلك الأمر لن يجدي الأمر نفعا!سيكون تفكيرك المنطقي متجها نحو أني شخص
عشوائي و مندفع نحو (أيا فتاة)و بالأحرى يعيش السرعة بمعناها الحرفي,و ليس
الأمر بحاجة لتفكير طويل لكشف ما ينوي تجاهك!!

-خطرت ببالي التجارب التي عشتها و سمعت بها(آن الأوان لتطبيقها عأرض الواقع)
إذن سيكون الأمر كالمعتاد,نظرة فبسمة فلقاء فغزل ف.... سيكون الأمر إذا
طبيعيا و مفهوما و غير خارج عن المألوف..
لكني متأكد مما ستفكري به,كلاسيكي و مألوف و لن يكون هناك من فرق بيني و بين
المئات العدة من الشباب الذين يجاورونا الآن!و ربما لن تكوني تلك الفتاة
العادية اللي ستنجذب لي لمجرد أني جلست بقربك,و فتحت أمامك تلك(الديباجة)
التي لم يبق أحد يجهل استخدامها في هكذا مواقف..و قد لا انجح في لفت انتباهك
أصلا...

-و فكرت و فكرت.... إلى أن ناداني صوت الإنسان المتحضر,بل و هزني
هزا!((كن خلاقا ولا تقتبس و استمع قبل أن تتكلم,و ليكن كلامك كنتيجة
لما ستسمع,و أعلم أنك مهما فعلت لن تملك ما ليس لك))..
فما كان مني أنا من كنت أظن نفسي (كازانوفا)عصري إلا أن أخذت نفسا
طويلا..لأجلس بجانبك كأي شخص شاءت الصدفة أن يشاركك المجلس,و اتكلم كأي واحد
منهم..لم أجد تلك الإشارة الصفراء على الأقل!و كنت سأنسى أو أتناسى كل تلك
الأفكار في لحظة,وسأصدق أنني واحد من تلك الأطنان من الشباب و الملابس و الجل
و الهواتف النقالة و الكتب التي تجاورنا في قاعة المحاضرات,يعني صنم متكلم!

-نعم... لم أجد تلك الإشارة التي كنت انتظرها منك,كلمة,نظرة,عالأقل أمل
باللقاء!!و أنا (البهلول) الذي ينظر لك كما لو أنه لن يرى بعدك نساءاً..
مرت الدقائق مسرعة,لم أنتبه لأي شيء من حولي,إلى أن انتبهت إليك تلملمين
أشيائك الصغيرة تهمين بالذهاب مودعة إياي.....
وااااااو فكرة سريعة,,الفرصة لن تتكرر,,طبعا سأطلب أن أراكي!وفعلا فعلت!!
((مستعجلة!لا وقت!مضطرة أن أذهب الآن! ليس لدي هاتف!!سأعطيك إيميلي ليس
أكثر!))

لا أخفي أن العرق تصبب مني و أحسست بجريانه على جسمي حتى بعد ذهابك!!!نظرت
الى ذلك الايميل الذي كتبتيه بخط يدك على كتابي,و رحت أراقبك تختفين بين
الجموع!!

-عاد الصوت الداخلي و التفكير السريع جدا هذه المرة: ((لم تحب أن تكسر
خاطرك..الايميل مزيف..لقد وضعت لك الحد فلا تتأمل..ليست مهتمة وكأنها لم
ترك..و الأصعب:إنها تضحك عليك الآن!!))...
هل أبكي لأنها ذهبت و ربما لن تعود؟هل أفرح لأنني حصلت على الإيميل؟هل انسى
الأمر برمته؟هل أؤجل ردة فعلي؟كيف ذلك؟؟؟
الآن سأقول ما لم أقوله لك بعد أن عرفتك,لالن أكذب و أقول أني لم أنفك أفكر
بك ليل نهار!لقد تناسيت..ونمت ...وحلمت..ولم تكن دائما أحلامي عنك..و لكني
عدت و عدتي و القدر جمعنا!من جديد...


لكن أتعلمي سأكسر القاعدة لأقول التالي:اتمنى لك لو لم تولدي و لم ألقاكي و
لم أفكر بك لو للحظة! ولكنك الآن موجودة وأنا متأكد من ذلك, وما بقلبي موجود
و انا متأكد من ذلك...و بأنانية محضة أقول لن أكون مجرد رقم اسم مر
عليكي...سأكون شخصا بل و رجلاً لن تنسيه ابدا سواءاً أحببتي أم لم تحبي...




من دفاتري القديمة..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عندما يخفق القلب فوق العادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــديـــــات كليـــــــــة الآداب الثـــــانيـــة في إدلـــــــــــب  :: نشاطات طلابية :: منتدى احلى شباب-
انتقل الى: