منتــــــــديـــــات كليـــــــــة الآداب الثـــــانيـــة في إدلـــــــــــب
كتب الكترونية- محاضرات وملخصات- نتائج امتحانية- اخبار- افلام ومسلسلات اجنبية- اغاني اجنبية- رياضة- فن وادب- والمزيد...

اهلا و سهلا بك اخي/ اختي الزائر, انت غير مسجل في المنتدى اذا اردت التسجيل/ الدخول اضغط هنا....


كتب الكترونية- محاضرات وملخصات- نتائج امتحانية- اخبار- افلام ومسلسلات اجنبية- اغاني اجنبية- رياضة- فن وادب- والمزيد...
 
الرئيسيةالصفحة الرئيسيةالتسجيلدخول
ننصح باستخدام مستعرض Firefox للانترنت للحصول على التوافق الافضل مع المنتدى وبالنسبة للعضويات سيتم تنشيطها من المدير ان لم يستطع اصحابها تنشيطها من الايميل الشخصي
نود لفت انتباه اعضائنا الكرام انه تم تشغيل المشاركات والموضيع و تسجيل العضويات بالمنتدى

شاطر | 
 

 سوريا مهد الحضارات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الآثار
عضو جديد
عضو جديد


المساهمات : 6
نقاط التميز : 3
طالب بقسم : الآثار
السنة الدراسية : الأولى
العمر : 25
الدولة : سوريا
البرج : الجدي
البرج الصيني : الحصان
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: سوريا مهد الحضارات   20/09/09, 03:15 pm

موقع سورية
لو نظرنا إلى الموقع المحلي الجغرافي السياسي لما يُطلق عليه حالياً اسم سورية، لوجدنا أنها تمتد من البحر المتوسط غرباً إلى العراق شرقاً، ومن تركيا شمالاً إلى الأردن وفلسطين جنوباً، ولبنان في الغرب.
وضمن هذا الإطار العام تبلغ مساحة سورية الحالية 185ألف كم2. أما إذا نظرنا إلى امتداد سورية من خلال مقياس موقعها الفلكي على خريطة العالم، فهي تمتد على نحو خمس درجات عرض من 19 َ، 32° شمالاً تقريباً، وذلك من أقصى جنوب جبل العرب جنوباً إلى أقصى شمال شرقي الجزيرة شمالاَ، عند ملتقى الحدود الشمالية السورية-التركية مع نهر دجلة، كما تمتد على نحو ستٍ من درجات الطول من 43 َ، 35° شرق غرينتش.
ويغطي هذا الامتداد المسافة بين رأس ابن هاني على البحر المتوسط، ونقطة التقاء الحدود الشرقية السورية مع نهر دجلة.
لا يعبر موقع سورية عن أهميته العظيمة، إلا إذا نظرنا إليه من خلال أبعاده الكاملة الحقيقية، والمدى الذي بلغه خلال التاريخ في المجالين العربي والعالمي، إذ يكاد يكون هناك إجماع عالمي على أهميته. وقد برز ذلك بشكل واضح وجدّي في التاريخ المعاصر، بعد الحرب العالمية الأولى، عندما انهارت الإمبراطورية العثمانية، التي كانت سورية قلبها النابض، وعندما حدثت المجابهة بين حركة الاستقلال والوحدة العربية، التي اتخذت من سورية مقراً لها، وبين الحلفاء الطامعين في تلك البقعة الخطيرة من العالم، والذين كانوا أيضاً على موعد مشبوه مع الحركة الصهيونية العالمية، لتحقيق تلك الأطماع. ففي ذلك الوقت، وفي صيف عام 1919 صدر تقرير لجنة «كنغ-كرين» الأميركية، يعبر عن الأفكار التي كانت سائدة آنذاك بالنسبة إلى أهمية موقع سورية، وقد ورد في ذلك التقرير ما يلي:
«لما كانت سورية جزءاً من رأس الجسر، الذي يربط بين أوروبا وآسيا وإفريقيا ـ حيث يلتقي الشرق والغرب بصورة فريدة ـ فإن موقعها ذو أهمية إستراتيجية، وسياسية، وتجارية. كما أن له أهمية من زاوية الحضارة العالمية، لهذا يجب أن تتصف التسوية التي توضع لهذه المنطقة بالعدالة، بحيث تبقى على الأقل، ذات نتائج حسنة، لها صفة الاستمرار بالنسبة لقضية نمو حضارة خيّرة في العالم».
الحضارة
سورية من أغنى بلاد الأرض بتنوع الحضارات والأثار والأوابد مثلها مثل طبيعتها المتنوعة من الصحراء الى الجبال والسهول والبحر والأنهار، ومن هذه الأرض كانت بدايات الإنجازات الحضارية الكبرى، التي صنعها سكان هذه الأرض بجهدهم وتراكم خبراتهم، إنهم أجدادنا القدماء الصيادون الأوائل، وهم من الأوائل الذين عملوا بالزراعة وأسسوا المستوطنات الزراعية الأولى. وفي أوغاريت التي قدمت أول الألوان وأول مدونة موسيقية استطاعوا أيضا أن يقدموا للبشرية العطاء الأغلى وهو أول أبجدية عرفها الإنسان.

ومن أوغاريت، أبحرَت السفن الفينيقية إلى قرطاجة وإلى العالم كله ناشرة الحضارة في كل أصقاع المعمورة.
وسورية أعطت روما بعضاً من أباطرتها مثل فيليب العربي وكركلا وإيلاغابال ونبغ فيها مشاهير تركوا بصماتهم الواضحة كالمعمار أبولودور الدمشقي صاحب عمود تراجان الشهير في روما، وباني جسر نهر الدانوب، ومن سورية كانت هندسة الكنائس البيزنطية تعتمد كمرجع في العمارة الكنسية في العالم كله، مثل كنيسة سمعان العمودي وكنيسةقلب لوزة وغيرها الكثير الكثير.
تعاقب على أرض سورية شعوب وحضارات عديدة: السومريون والعموريون والأكاديون والحثيون والفراعنة، والحوريون والآشوريون والكنعانيون والآراميون والفرس والإغريق والسلوقيون والبطالمة والرومان والعرب الأنباط، والبيزنطيون، والعرب الغساسنة، ثم كان الفتح العربي الإسلامي وتتالت عليها عصور الأمويين، العباسيين، الطولونيين، الإخشيديين، الفاطميين، وتعرضت الى حملات الفرنجة "الحملات الصليبية" المتعددة في عصور السلاجقة والأتابكة والدولة النورية والأيوبيين والمماليك كما تعرضت لغزوات المغول "التتار"، ثم حكمها العثمانيون حتى جاءت الثورة العربية الكبرى، ووضعت سورية بعدها تحت الإنتداب الفرنسي، إلى أن كان الجلاء عام 1946 حيث خرج آخر جندي محتل.
وآثار هذه الحضارات المتعاقبة الماثلة للعيان في يومنا هذا هي أقل بكثير من تلك التي ما زالت قابعة تحت تراب سورية تنتظر اكتشافها، فمن بقرص، وماري، ودورا أوروبوس، وأفاميا، وتدمر، والرصافة، وبصرى، وشهبا، والقلاع العديدة المنتشرة مثل قلعة شيزر، قلعة المضيق، قلعة صلاح الدين، قلعة المرقب، قلعة الحصن، قلعة جعبر، الى المعابد والمسارح والحمامات والكنائس والأديرة والفسيفساء والتماثيل والنقوش، وأقنية المياه، والمدافن والآثار الإسلامية من فجر الإسلام الى يومنا هذا، ففيها أنشئت أول مدرسة للطب، وأول بيمارستان، وطور علماؤها الفلك والهندسة والرياضيات، والطب والفلسفة وصناعة الساعات والاسطرلابات.
وتنتشر المساجد في أرجائها وكذلك المدارس والأضرحة والمزارات من الصحابة والأولياء والصالحين إلى الخلفاء والعظماء
الثقافة
تعود الحضارة السورية إلى عشرات آلاف السنين، إلى عصور ما قبل التاريخ، والمحطات الإنسانية الثقافية الرائدة من الصيادين الأوائل، إلى المزارعين الأوائل، وصولاً إلى حضارات الشرق القديم التي أغنت البشرية، وساهمت في خلق ثقافة إنسانية مميزة. لقد قدَّمت سورية الكثير من العطاءات الحضارية في شتى المجالات تناقلته وتوارثته الحضارات المتعاقبة على أرضها، كانت أهمها أول أبجدية في التاريخ.
معبد بعل شمين في تدمر
وفي أوغاريت وماري وإبلا، تم اكتشاف آلاف الرُقم والمحفوظات الضخمة التي تضمنت الكثير من النصوص التجارية والسياسية والقانونية والميثولوجية، والتي تم حفظها حينئذ لتكون بمثابة بدايات التوثيق والأرشفة.
وفي الفنون،
أعطت سورية فنوناً رائعة ابتداءً باللون الأقدم «الأرجواني» الفينيقي مروراً بفنون النحت والرسم والفسيفساء التي تزخر فيها المتاحف السورية، وكذلك الأمر بالنسبة للعمارة ابتداءً بالمعابد والقصور الآرامية مروراً بـأفاميا وتدمر وبصرى، وصولاً إلى العمارة الإسلامية بعهودها المختلفة، كما أن علم الفلك والميثولوجيا السورية والطقوس والموسيقى كلها أثرت الإرث الثقافي الهائل الذي عاشت فيه سورية على مدى العصور.
ومع الفتح العربي الإسلامي لسورية، أضحت دمشق عاصمة الأرض، فكانت مركز الخلافة الأموية، وفيها كان بناء وتصميم أوائل المساجد في الإسلام، ومنها كان أنموذج المئذنة السورية. كما وانتشرت فيها البيمارستانات، ومحافل العلم، والمدارس، وأعطت شعراء وأدباء عظاماً على مر العصور الإسلامية ولا تزال تعطي حتى يومنا هذا.


اتمنى ان ينال اعجابكم وقبولكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
scofield
عضو مميز
عضو مميز


المساهمات : 541
نقاط التميز : 213
طالب بقسم : كلية الآداب(E)
السنة الدراسية : الأولى
العمر : 25
الدولة : سورية
البرج : العذراء
البرج الصيني : الماعز
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: سوريا مهد الحضارات   20/09/09, 08:56 pm

اها صح 100%

وبيحقلنا نفتخر وما حدا بيقدر ينكر تاريخنا العريق والمعالم الموجودة عنا

موضوع بيهمنا ويا ريت كل السوريين يعرفوا هلشي

ألف شكر على موضوع

بانتظار المزيد من المواضيع المهمة منك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مازن الحمود
المدير العام للمنتدى
المدير العام  للمنتدى


المساهمات : 3125
نقاط التميز : 1452
طالب بقسم : الاثار
السنة الدراسية : الثالثة
العمر : 26
الدولة : سوريا
البرج : الثور
البرج الصيني : الحصان
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: سوريا مهد الحضارات   04/01/10, 02:41 am

طبعا سورية مهد الحضارات
لذلك فتنا أثار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MOONLIGHT4U
مراسل كلية الاداب
مراسل كلية الاداب


المساهمات : 1663
نقاط التميز : 248
طالب بقسم : الآثار
السنة الدراسية : 3
العمر : 25
الدولة : سوريا
البرج : الجوزاء
البرج الصيني : الماعز
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: سوريا مهد الحضارات   23/03/10, 06:37 pm

لك أشو هدا لك علي الطلاق يا عاشق الآثار موضيعك كويسة علي الطلاق يا خاي شي فخامة أحسنت


و أنا سوري واه يا نيالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سوريا مهد الحضارات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــديـــــات كليـــــــــة الآداب الثـــــانيـــة في إدلـــــــــــب  :: قسم الاثار :: منتدى قسم الاثار العام-
انتقل الى: